الاخبار

قاليباف: إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري علينا فسنرد عسكريا

حذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، من مخطط يستهدف بلاده يدمج بين الحرب الاقتصادية وحرب الإدراك بالتزامن مع التصعيد العسكري، مهدداً بتنفيذ رد عسكري حاسم في حال فرض أي حصار بحري.

تحذير من “حرب مركبة” تستهدف الاستقرار الداخلي
وأوضح قاليباف، في أول حديث مصور وجهه إلى الشعب الإيراني، أن العدو يحاول تعويض فشله الذريع في الميدانين العسكري والدبلوماسي عبر اللجوء إلى استراتيجية “الحرب المركبة”، بعد إدراكه العجز عن تحقيق مكاسب في المواجهات المباشرة.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية التخريبية تهدف بشكل صريح إلى إشعال فتيل الاضطرابات والأعمال الشغبية داخل البلاد، بالتوازي مع تنفيذ عمليات اغتيال وهجمات عسكرية محدودة وخاطفة.

تهديد بالرد العسكري وموقف صارم تجاه ملف النفط
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على موقف بلاده من التحركات البحرية المعادية، مكرراً تحذيره: “إذا قامت الولايات المتحدة بتشديد الحصار البحري سنرد بالطرق العسكرية باعتبار أن الحصار أحد أساليب المواجهة العسكرية”.

كما أعاد قاليباف التذكير بالمعادلة الإيرانية المتعلقة بالملاحة وإمدادات الطاقة، موضحاً: “قلنا سابقاً إن لم تصدر إيران نفطها فلا أحد سيتمكن من تصدير نفطه”، مؤكداً أن أي محاولة لفرض حصار بحري تعد تصعيداً عسكرياً مباشراً.

دعوة للوعي والتمسك بالوحدة الوطنية
وأكد قاليباف أن هذا المخطط المعادي بات مكشوفاً وواضحاً أمام جميع المسؤولين، مما يتطلب اليقظة التامة وعدم الانجرار وراء محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي أو السير في الميدان الذي يختاره العدو.

واختتم تصريحه بالإشادة بالمواقف التاريخية للمواطنين، مشدداً على أن تجاوز هذه المرحلة الحرجة يتطلب وعياً تاماً وتلاحماً بين المسؤولين والشعب، ومؤكداً ثقته في قدرة إيران على الخروج من هذه الحرب أقوى عبر التخطيط المحكم والصمود الشعبي.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى