رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ”حرب مقبلة مختلفة”

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن إيران دخلت مرحلة مختلفة بعد الحرب الأخيرة، معتبراً أن صورة الولايات المتحدة شهدت تغيراً كبيراً في أذهان الشباب الإيراني، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة مراجعة بعض جوانب السياسة الدبلوماسية الإيرانية.
وفي تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، تحدث رضائي عن تحولات وصفها بالكبيرة في الاستراتيجية الدفاعية والسياسية لبلاده، مشيراً إلى استمرار التطور في هذين المجالين منذ ما سماه «الحرب المفروضة الثانية».
وتطرق رضائي إلى القيادة الإيرانية، مشيداً بما وصفه بصلابتها خلال الحرب، وقال إن القيادة تمكنت، رغم الظروف الشخصية الصعبة، من إدارة البلاد ومواجهة الحرب والحضور في ساحتي الدبلوماسية والمواجهة العسكرية.
«إيران اليوم ليست كما كانت قبل الحرب»
واعتبر المسؤول الإيراني أن التطورات الأخيرة غيرت موقع إيران ونظرة العالم إليها، قائلاً إن إيران اليوم تختلف عن إيران ما قبل الحرب.
وأضاف أن الصورة التي كانت الولايات المتحدة تقدمها عن نفسها بوصفها دولة داعمة للسلام تغيرت، بحسب تعبيره، لدى شريحة واسعة من الشباب الإيراني وفي نظر كثيرين حول العالم.
وأكد رضائي أن بلاده ستستفيد من تجارب العام الماضي في أي مواجهة مستقبلية، مشيراً إلى أن الحرب المقبلة، في حال وقوعها، ستكون مختلفة عن الحروب السابقة.
كما وجه انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن الهجوم على إيران قد يدفع دولاً أخرى إلى إعادة النظر في موقفها من امتلاك السلاح النووي، خصوصاً إذا رأت أن العضوية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا توفر ضمانات كافية لمنع التعرض لهجوم عسكري.
دعوة إلى مراجعة السياسة الدبلوماسية
وفي ختام حديثه، دعا رضائي إلى إجراء مراجعة في السياسة الخارجية الإيرانية، على خلفية تجارب التفاوض السابقة مع الولايات المتحدة.
وقال إن تعدد جولات المفاوضات وما وصفه بعدم التزام واشنطن بتعهداتها يستدعي إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني وطريقة إدارة العلاقات مع العالم.
RT



