بعد تعرضها للتهديدات.. أمل عرفة تحسم موقفها من بقائها في دمشق

خرجت الفنانة السورية أمل عرفة عن صمتها إزاء ما وصفته بالتهديدات التي تعرضت لها من مجهولين وأشخاص غاضبين منها، حاسمةً موقفها بالتأكيد على بقائها في منزلها بالعاصمة دمشق، وعدم مغادرتها سوريا.
وجاء ذلك بعدما أُعيد تداول مقطع تمثيلي من المسلسل الدرامي “كونتاك”، الذي شاركت فيه أمل عرفة، وأثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، على خلفية عرض لوحة بعنوان “أسلحة الدمار الشامل” ضمن إحدى حلقاته، خلال عرضه عام 2019.
واعتبر عدد من محبي الدراما السورية والمتابعين أن المشهد تضمن سخرية واضحة من هجمات السلاح الكيماوي في سوريا، ورأوا أن اللوحة الدرامية سخرت من توثيق مجازر الكيماوي ومقاطع الضحايا، والتشكيك في صحتها، وهو ما دفع أمل عرفة إلى مواجهة موجة واسعة من الهجوم والانتقادات والاتهامات بالاستهزاء بدماء الضحايا ومعاناة السوريين.
عرض هذا المنشور على Instagram
وقالت أمل عرفة، في مقطع مرئي متداول على منصات التواصل الاجتماعي، إنه لا داعي لأن تصل الأمور إلى تهديدها بالقتل أو التصفية، مشيرةً إلى أن هذه التهديدات تعكس حالة من الغضب الشديد لدى بعض الأشخاص تجاهها.
وأضافت أنها ترحب بمن يرغب في مواجهتها أو تصفية حساباته معها، مؤكدةً في الوقت ذاته أنها لا تزال تقيم في منزلها بالعاصمة دمشق، ولم تغادر سوريا.
وتابعت: “أهلاً وسهلاً فيكم، هناك ناس حرروا وهم بذلوا الجهد الأكبر، لكن هذا لا يمنع أبداً أن من عاشوا بداخل سوريا دفعوا فواتير ضخمة”.
وأكدت أمل عرفة أن الأهم في المرحلة الحالية هو انتقال سوريا إلى مرحلة من السلام والهدوء والتصالح، مشددةً على أن الظروف الراهنة صعبة للغاية على الجميع، ولافتةً إلى أنها لمست، خلال تسوقها في الأسواق السورية، مشاعر الخوف لدى بعض المواطنين.
ودعت الفنانة السورية جميع الطوائف إلى التكاتف والتلاحم من أجل تجاوز المرحلة الراهنة والانتقال بالبلاد إلى حالة من الهدوء والسلام، معتبرةً أن نشأتها في شارع العابد بالعاصمة دمشق جسدت بالنسبة لها نموذجاً للتعايش والتلاحم بين مختلف الطوائف المقيمة في سوريا.
وفي ختام حديثها، أكدت أمل عرفة أن التهديدات ورسائل القذف والسب والشتائم لم تؤثر فيها، مشددةً على أنها لا تخشى ما وصل إليها من تهديدات، ومعتبرةً أن كل شخص يعبر عن أخلاقه بما يقوله ويفعله. وشددت على أنها ليست خائفة، ولا تزال موجودة في منزلها ومكانها الطبيعي في بلدها سوريا، في رسالة تبدو فيها متمسكة بالبقاء في البلاد، بالتوازي مع دعوتها إلى تجاوز لغة الانتقام والانقسام لصالح التهدئة والمصالحة.
إرم نيوز



