قيادي بارز بالفرقة الرابعة يدير ثرواته من دبي ويتهرب بمشهد تمثيلي لوفاته

كشف مصدر استخباراتي لموقع «زمان الوصل» معلومات جديدة بشأن مصير علي محمود، أحد القادة السابقين في الفرقة الرابعة والمقربين من ماهر الأسد، نافياً مقتله ومؤكداً أنه يقيم حالياً في دبي بالإمارات.
وبحسب المصدر، فإن الفيديو الذي جرى تداوله في يوم سقوط نظام بشار الأسد، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وأظهر جثة قيل إنها تعود لعلي محمود، كان جزءاً من عملية تضليل وصفها المصدر بأنها «فيديو تمثيلي» استُخدم لتسهيل عملية الهروب.
وأضاف المصدر أن محمود يقيم في دبي ويحافظ على اتصالات يومية مع ماهر الأسد وعدد من الشخصيات والقيادات المرتبطة بفلول النظام السابق.
وأشار إلى أن نجل محمود، حافظ، أقام قبل نحو شهر حفلاً ضخماً في دبي، حضره عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام السوري السابق.
ووفق المعلومات التي نقلها المصدر، فإن بعض المدعوين يقيمون في الإمارات، بينما وصل آخرون من روسيا والبرازيل والأرجنتين ولبنان.
ومن بين الأسماء التي ذكرها المصدر: زين عباس، عضو مجلس الشعب السابق وزوج ابنة منصور عزام، وهمام المسوتي وزوجته لينا كناية، ومضر عباس نجل تاجر المحروقات صبحي عباس، إلى جانب علي محلا نجل اللواء محمد محلا، رئيس الاستخبارات العسكرية السابق.
وبحسب المصدر ذاته، يمتلك علي محمود وأبناؤه استثمارات كبيرة في الإمارات، قال إنها تشكلت من أموال جرى جمعها خلال فترة عمله في النظام السابق.
وفي ختام حديثه، اعتبر المصدر أن جهاز الاستخبارات السوري الجديد أصبح أكثر قوة وحضوراً، مشيراً إلى أن هذا التقييم سمعه من مسؤولين وقيادات استخباراتية عربية وأجنبية.
زمان الوصل



