اشتهرت بتحدي “ممارسة الجنس مع 1000 رجل في يوم”.. نجمة إباحية تكسر الصمت بعد تعميدها من جديد مؤخرا

تحدثت النجمة الإباحية ليلي فيليبس عن علاقتها بالديانة المسيحية بعد أن أثارت مراسم تعميدها مؤخراً جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفيليبس، البالغة من العمر 24 عاماً وهي منشئة محتوى إباحي على منصة “أونلي فانز” من بريطانيا، ليست غريبة على الجدل، لكنها أنهت عام 2025 بنهج جديد تماماً بعد مراسم تعميدها في 28 ديسمبر.
وعقب تعميدها، تحدثت فيبيت عن قرارها “إعادة ترسيخ علاقتها مع الله”، وما يعنيه ذلك بالنسبة لمسيرتها المهنية في محتوى البالغين.
وفي بيان قدمته لمجلة “نيوزويك”، قالت فيليبس: “أنا أتطلع حقاً لتعزيز وتنمية علاقتي مع الله وفتح نقاشات حول كون فتيات (أونلي فانز) متعددات الأوجه. أنا أكره فكرة حصرنا في صورة دمى جنسية ذات بعدين فقط، فهذا قد يكون مجرداً من النزعة الإنسانية حقاً”.
وأضافت: “قد يكون هناك مسيحيون يختلفون مع (نمط حياتي)، لكني أريد فقط إعادة بناء علاقتي مع الله، وأعتقد أنه يجب علينا الترحيب بجميع المحادثات والفرص التي تتيح للناس استكشاف الدين بالطريقة التي تناسبهم”.
وفي حديثها لصحيفة “ديلي ستار”، أوضحت فيليبس، التي بدأت مسيرتها في المحتوى الإباحي عندما كانت في الثامنة عشرة، أنها كانت دائماً مسيحية وتعمدت عندما كانت طفلة رضيعة، وكانت تذهب إلى الكنيسة كثيراً خلال طفولتها حيث كانت عائلتها “منخرطة تماماً في المسيحية”.
وصرحت فيليبس: “لقد تعمدت يوم الأحد. كان الأمر جيداً حقاً. لقد كانت لطيفة حقاً إعادة ترسيخ علاقتي مع الله لأنها انحرفت نوعاً ما لفترة طويلة من الزمن”.
وتابعت: “أنا لا أذهب إلى الكنيسة كثيراً، بل أذهب عندما أستطيع ذلك. لقد كنت مشغولة للغاية وأسافر كثيراً، لذا لا يكون ذلك متاحاً لي في أوقات كهذه. لكني أصلي؛ فالأمر يعتمد حقاً على ما يحدث في حياتي، ويمكن أن تتراوح الصلاة من خمس إلى عشر دقائق. لست بحاجة إلى أن أكون في كنيسة لأصلي”.
وأشارت نجمة محتوى البالغين إلى أن مسيرتها المهنية قد “تراجعت أهميتها” في الآونة الأخيرة، وأن تركيزها الآن ينصب على أمور أخرى، وختمت قائلة: “ما زلت أحاول استيضاح الأمور، لكني أحاول فقط إعطاء الأولوية لأشياء أخرى مع دخولي عام 2026”.
وشاركت فيليبس لقطات من معموديتها على إنستغرام، واصفة إياها بأنها “يوم سأتذكره إلى الأبد”، وقد تمت مشاهدة الفيديو أكثر من 9 ملايين مرة.
واكتسبت ليلي شهرة واسعة خلال عامي 2024 و2025 عبر سلسلة من الأنشطة المثيرة للجدل، بدأت بظهورها في فيلم وثائقي أواخر عام 2024 بعنوان “نمت مع 100 رجل في يوم واحد”، ووثقت فيه محاولتها القيام بذلك مع 101 رجل خلال 24 ساعة، وتزايدت شهرتها في عام 2025 من خلال تحديات شملت ممارسة الجنس مع ألف رجل، وتعاونات مع الممثلة الإباحية بوني بلو، بالإضافة إلى ادعاءات حمل غير حقيقية استهدفت جذب الانتباه.
روسيا اليوم



