اخبار ساخنة

بعد 6 أعوام من وفاته.. رصد “كارثة” ارتكبها أطباء مارادونا

تتواصل في الأرجنتين محاكمة الطاقم الطبي لأسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، وسط شهادات خبراء تؤكد إغفال مؤشرات صحية خطيرة سبقت رحيله عام 2020 وتثير تساؤلات حول مستوى الرعاية ومسؤولية الفريق عن وفاته.

واعتبر اختصاصي أمراض الكلى إيرنان تريمارتشي، خلال شهادته يوم الثلاثاء أمام محكمة قرب بوينوس آيرس، أن حالة الفشل الكلوي المزمن التي عاناها مارادونا كان ينبغي أن تشكل مؤشراً تحذيرياً لأطبائه. وأوضح أن كليتي اللاعب الذي توفي عن عمر 60 عاماً أثناء تعافيه من جراحة لجلطة دموية في الدماغ، كانتا ثقيلتين وتحتويان على آفات مرتبطة بتاريخه مع السمنة وتعاطي الكوكايين وارتفاع ضغط الدم.

وأكد تريمارتشي، وهو ثالث اختصاصي يبلغ المحكمة بإغفال الأطباء لمؤشرات تحذيرية حاسمة، أنه كان ينبغي خضوع المريض لفحوصات ورعاية تمريضية يومية وتحاليل دم ومراقبة للعلامات الحيوية، مشيراً إلى غياب أي سجل يثبت إجراء تحاليل دم خلال أسبوعي التعافي، وأن زيادة وزنه وارتفاع ضغط دمه كانا مدعاة للقلق.

ويواجه 7 من العاملين في القطاع الصحي، من بينهم طبيبه الشخصي وطبيبته النفسية وأفراد من التمريض، تهماً بالإهمال الجنائي وتقديم رعاية متدنية، في حين تنظر المحكمة في مدى تسبب قرار قضاء نقاهته في منزل خاص ضاحية تيغري بدلاً من منشأة طبية في تعريض حياته للخطر.

وكان نجم كأس العالم 1986 قد توفي جراء قصور في القلب وأزمة رئوية حادة ناجمة عن تراكم السائل في الرئتين بلمنزل المستأجر في 25 نوفمبر 2020، فيما ينفي المتهمون المسؤولية عن الوفاة رغم مواجهتهم عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عاماً في حال الإدانة.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى