مادة طبيعية تعزز صحة الأوعية الدموية وتحسن استقلاب الدهون

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، قد يمتلك فوائد محتملة لصحة الأوعية الدموية وتنظيم مستويات الدهون في الدم، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهاب.
وحلل الباحثون نتائج مجموعة من الدراسات التي تناولت تأثير الكركم والكركمين في صحة الإنسان، ووجدوا مؤشرات على أن المركب قد يساعد في حماية البطانة الداخلية للأوعية الدموية من بعض الأضرار.
ويرتبط ذلك، وفق النتائج، بقدرته على الحد من الإجهاد التأكسدي وتعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يؤدي دوراً مهماً في توسع الأوعية وتنظيم تدفق الدم.
ويُعد اضطراب وظيفة بطانة الأوعية من العلامات المبكرة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تأثير محتمل على الكوليسترول والدهون
أشارت عدة دراسات أيضاً إلى ارتباط تناول الكركمين بانخفاض مستويات بعض الدهون في الدم، بما فيها الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي.
ويُعتقد أن هذه التأثيرات قد ترتبط بتفاعل الكركمين مع بعض الآليات الخلوية المسؤولة عن إنتاج الدهون ومعالجتها داخل الجسم.
خصائص مضادة للالتهاب
أظهرت النتائج كذلك أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، مع انخفاض بعض المؤشرات الالتهابية لدى الأشخاص الذين يعانون حالات مرتبطة بالالتهاب.
ومن بين المؤشرات التي تناولتها الدراسات الإنترلوكين-6 وعامل نخر الورم «TNF-α»، وهما من العلامات المرتبطة بالاستجابة الالتهابية في الجسم.
في المقابل، لم تظهر التأثيرات نفسها بالوضوح ذاته لدى الأشخاص الأصحاء، ما يشير إلى أن الفائدة المحتملة للكركمين قد تكون أكثر وضوحاً لدى من يعانون اضطرابات استقلابية أو حالات التهابية، وليس بالضرورة لدى جميع الأشخاص.
RT



