خطة لتصدير 5 ملايين طن من الفوسفات السوري عبر ميناء أم قصر

تعمل شركة سورية على وضع خطة لتصدير نحو 5 ملايين طن من الفوسفات السوري سنوياً إلى أسواق شرق آسيا، عبر ميناء أم قصر العراقي، في مسعى لتوفير مسار بديل عن طريق الموانئ السورية وقناة السويس.
وقال أسامة عجاج، المدير العام لشركة «روس لاين»، في تصريحات لشبكة «رووداو»، إن الخطة السابقة كانت تقوم على نقل الفوسفات السوري إلى الهند والصين وبنغلاديش عبر ميناء طرطوس، ومن ثم شحنه بحراً عبر قناة السويس والبحر الأحمر.
وأوضح أن هذا المسار يتطلب وقتاً أطول وتكاليف مرتفعة، نتيجة أجور النقل البحري ورسوم عبور قناة السويس وطول الرحلة.
وأضاف عجاج أن الشركة أجرت خلال الفترة الماضية سلسلة من المراسلات والمناقشات الفنية والقانونية مع الجانب العراقي، انتهت إلى موافقة الحكومة العراقية على مقترح استخدام ميناء أم قصر كمنفذ جديد للصادرات السورية.
وبحسب عجاج، بدأت الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بالمشروع، معرباً عن أمله في إطلاق عمليات التصدير فور افتتاح مضيق هرمز.
نقل الفوسفات براً إلى العراق
وكانت وزارة النقل العراقية قد بحثت، خلال الأسبوع الماضي، مع ممثلي شركة «روس لاين» السورية آليات نقل الفوسفات براً بين سورية والعراق، مع دراسة الاستفادة من نظام النقل الدولي «TIR» لتسهيل عبور الشاحنات وحركة البضائع.
وقال عجاج إن المشروع يمكن أن يحقق مكاسب اقتصادية للبلدين، إذ تحصل سوريا على طريق تصدير بديل وأكثر كفاءة، في حين يستفيد العراق من إيرادات رسوم العبور والترانزيت.
وكشف كذلك عن وجود توافق مبدئي بشأن الاستعانة بالأسطول البحري التابع لشركة النقل البحري العراقية خلال المراحل النهائية من عملية التصدير.
ومن المنتظر أن تستضيف بغداد والبصرة اجتماعات فنية جديدة لمناقشة التفاصيل المتبقية ووضع المتطلبات النهائية للمشروع، تمهيداً للبدء بالخطوات التنفيذية.
وتأتي هذه الخطة بالتوازي مع مساعٍ سورية لتوسيع إنتاج الفوسفات وتسويقه خارجياً.
وكان مدير عام المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية السورية، سراج الحريري، قد تحدث في حزيران من العام الماضي عن خطة تستهدف رفع الإنتاج إلى 6 ملايين طن بحلول نهاية 2026، ثم الوصول إلى 10 ملايين طن في عام 2027، مع التركيز على الأسواق الأوروبية والآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند.
اقتصاد



