كارثة صامتة في الأردن.. 21 دولارا للاجئ السوري ونقص تمويل يهدد 510 آلاف طالب

أعلن برنامج الأغذية العالمي أن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ أبريل 2026، جراء نقص حاد في التمويل، في وقت تواصل فيه المساعدات المحدودة للاجئين داخل المخيمات.
وكشف البرنامج، التابع للأمم المتحدة، في موجز شهر أغسطس 2026، أن احتياجاته التمويلية للأشهر الستة المقبلة (من أغسطس 2026 حتى يناير 2027) تبلغ نحو 28.6 مليون دولار أمريكي، لتغطية برامج المساعدات الغذائية ودعم الحماية الاجتماعية وسبل كسب العيش للاجئين والفئات الأكثر ضعفاً.

مساعدات معلقة ومساعدات محدودة
وبحسب الموجز الشهري، تلقى 81 ألف شخص مساعدات خلال يوليو الماضي، بينهم لاجئون سوريون يقيمون في المخيمات، فيما بلغ إجمالي التحويلات النقدية المقدمة خلال الشهر نحو 1.7 مليون دولار.
وأوضح البرنامج أن المساعدات الغذائية للاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة متوقفة منذ أبريل الماضي بسبب النقص الحاد في التمويل، بينما استمر اللاجئون في المخيمات في تلقي مساعدات شهرية بقيمة 15 ديناراً أردنياً، أي ما يعادل نحو 21 دولاراً للشخص الواحد، وهو مستوى لا يغطي سوى جزء بسيط من احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
أرقام اللجوء والتحديات الاقتصادية
يستضيف الأردن أكثر من 3 ملايين لاجئ، بينهم لاجئون فلسطينيون وسوريون، ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو 370,200 لاجئ حتى يوليو 2026.
وأشار التقرير إلى أن الأردن يواجه تحديات اقتصادية وبيئية متزايدة، من بينها شح المياه والطاقة، ومحدودية الأراضي الزراعية، إلى جانب استمرار تأثير الأزمات والصراعات الإقليمية على الاقتصاد المحلي. وبلغت نسبة البطالة 16% خلال الربع الأول من عام 2026، مع ارتفاع نسبة النساء ضمن العاطلين عن العمل إلى 32.7%، مما يزيد من هشاشة الأوضاع المعيشية للاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.
روسيا اليوم



