“متوفاة” على غوغل وحيّة في لبنان.. ما قصة الفنانة دينا حرب؟

في مفاجأة أراحت قلوب محبيها، خرج الفنان المصري فريد النقراشي لينفي بشكل قاطع الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث حول وفاة الفنانة اللبنانية دينا حرب، مؤكداً أنها بخير وتتمتع بصحة جيدة، وتقيم حالياً في لبنان إلى جانب أسرتها.
جاء هذا النفي عبر منشور نشره النقراشي على حسابه الرسمي في موقع “فيسبوك”، حيث كشف أن دينا حرب تواصلت معه هاتفياً خلال الأيام الماضية، معبرة عن استغرابها الشديد وانزعاجها من انتشار خبر وفاتها، رغم أنها على قيد الحياة ولم يمسها أي مكروه.

خلط بين فنانة وخبيرة تجميل.. كيف وقع الخطأ؟
وأوضح النقراشي أن الأمر بدأ عندما لاحظ أن محرك البحث “غوغل” يظهر اسم دينا حرب مقترناً بتاريخ ميلادها في 20 يناير 1987، وتاريخ وفاة في 27 أبريل 2019، مما دفعه إلى التدقيق في مصدر هذه المعلومة المغلوطة. وبعد البحث، اكتشف أن هناك خلطاً واضحاً بين الفنانة دينا حرب، وخبيرة تجميل تحمل الاسم نفسه، كانت قد توفيت إثر حادث اختناق بسبب تسرب للغاز في منزلها.
وأشار النقراشي إلى أن بعض المواقع الإلكترونية نشرت خبر وفاة خبيرة التجميل، لكنها أرفقت الخبر بصورة الفنانة اللبنانية، مما تسبب في انتقال الخطأ إلى نطاق أوسع، وبدء تداول الخبر الخاطئ وكأنه حقيقة واقعة.
الخطأ لم يتوقف عند مواقع التواصل
وبحسب النقراشي، فإن المشكلة لم تقتصر على منصات التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى عدد من المواقع الإلكترونية وقواعد البيانات الفنية، التي أصبح بعضها يعرض تاريخ وفاة غير صحيح للفنانة دينا حرب. وهذا يعني أن أي شخص يبحث عن اسمها قد يواجه معلومات مغلوطة تبدو وكأنها موثقة، مما يضاعف من تأثير الشائعة ويصعب تصحيحها.
دينا حرب.. مسيرة فنية حافلة تستحق الدقة
يُذكر أن دينا حرب معروفة للجمهور العربي من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية البارزة، من بينها فيلم “غاوي حب” مع الفنان محمد فؤاد، و”45 يوم”، و”حلم العمر”، و”أمن دولت”، و”جدو حبيبي”. ورغم مرور سنوات على ظهورها الفني، إلا أن اسمها لا يزال حاضراً في ذاكرة الجمهور، مما جعل خبر وفاتها – ولو كان خطأ – يثير موجة من الحزن والاستنكار.
النقراشي: خطورة تداول المعلومات دون تحقق
وفي ختام منشوره، عبّر النقراشي عن أسفه لما حدث، واصفاً إياه بأنه “نموذج لخطورة تداول المعلومات من دون التحقق من مصادرها”، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخبار الوفاة التي تمس حياة الأشخاص وسمعتهم وعائلاتهم. ودعا وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية إلى تحري الدقة قبل نشر أي خبر، مشدداً على أن اعتماد بعض المواقع على معلومات متداولة عبر الإنترنت دون تمحيص يمكن أن يحول خطأ فردياً إلى “حقيقة” موثقة في أذهان الملايين.
واختتم النقراشي منشوره برسالة محبة إلى الفنانة دينا حرب، قائلاً: “ألف مليون سلامة عليكي من الموت، وربنا يديكي طولة العمر”، مؤكداً أن ما جرى كان مجرد خلط مؤسف بين شخصين يحملان الاسم نفسه.
فوشيا



