هجوم على مقر لوزارة الدفاع في القامشلي يسفر عن مقتل عنصرين

أعلنت المنطقة الشرقية في وزارة الدفاع السورية، اليوم الأربعاء، مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين بهجوم مسلح استهدف مقراً تابعاً لها في ريف مدينة القامشلي شمال شرق سوريا. وأفاد مسؤول عسكري بأن المسلحين شنوا هجومهم على المقر الواقع داخل مدرسة في قرية “طويّل حرب”، فيما تواصل القوات الأمنية ملاحقة المتورطين في الحادثة التي يأتي تزامناً مع توتر تشهده المنطقة.
تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا
وقال مدير الإعلام العسكري للمنطقة الشرقية في وزارة الدفاع السورية، هلزوار ميتاني، إن عنصرين تابعين للوزارة قتلا وأصيب اثنان آخران، إثر هجوم شنه مسلحون، يوم أمس الثلاثاء الموافق 11 من آب/أغسطس، على مقر لهم داخل مدرسة في قرية طويّل حرب، الواقعة في ريف مدينة القامشلي.
وأوضح ميتاني أن المقاتلين الموجودين في المقر تصدوا للهجوم، مشيراً إلى أن العمليات الأمنية مستمرة لملاحقة المتورطين في الهجوم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية اللازمة بحقهم.
خلفية المقر المستهدف
ويتبع المقر الذي تعرض للهجوم لما يعرف بـ”لواء القامشلي”، وهو تشكيل عسكري يضم مقاتلين سابقين في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، كانوا قد اندمجوا مؤخراً في هيكلية وزارة الدفاع السورية، ضمن جهود توحيد الفصائل العسكرية في المنطقة.
سياق الهجوم والتوتر الميداني
وجاء هذا الهجوم على خلفية حالة التوتر التي شهدتها محافظة الحسكة، أول أمس الاثنين، عقب احتجاجات شملت عدة مناطق في المحافظة. وشهدت تلك الاحتجاجات اعتداءات تعرض لها نازحون أكراد، كانوا قد عادوا إلى مدينة رأس العين برعاية الحكومة السورية، مما زاد من حالة الاحتقان الأمني في المنطقة التي تشهد توتراً متصاعداً بين الأطراف المختلفة.
روسيا اليوم



