اقتصاد

مرفأ طرطوس يبدأ التشغيل التجاري للرصيف رقم 4

لدأ مرفأ طرطوس التشغيل التجاري الرسمي للرصيف رقم 4، بعد استقبال أول سفينة تجارية عبر الرصيف، وذلك عقب استكمال إجراءات تسلمه وتشغيل مرافقه وساحاته التخزينية بموجب التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الجانب الروسي.
وبحسب محافظة طرطوس، نفذت السفينة الأولى عمليات الرسو والمناولة فور دخول الرصيف الخدمة، في خطوة من شأنها زيادة القدرة الاستيعابية للمرفأ وتحسين قدرته على التعامل مع أنواع مختلفة من الحمولات.
كما يتوقع أن يسهم تشغيل الرصيف في تسريع عمليات مناولة البضائع وتحسين انسيابية حركة السفن داخل المرفأ، بما يرفع الكفاءة التشغيلية ويدعم نشاط النقل البحري والتجارة.
وترى محافظة طرطوس أن دخول الرصيف رقم 4 مرحلة التشغيل التجاري يشكل دعماً للبنية التحتية للمرفأ، ويمكن أن يساهم في تنشيط حركة التجارة والنقل البحري وتعزيز دور المرفأ في دعم الاقتصاد السوري.
ما علاقة الاتفاق السوري الروسي بالرصيف؟
ويأتي تشغيل الرصيف بعد التفاهم السوري الروسي الذي أُعلن عنه في 9 آب الحالي، والذي نص على تولي الحكومة السورية إدارة عدد من المنشآت ذات الطابع المدني التي كانت تحت السيطرة الروسية في الساحل السوري.
وشملت الترتيبات الجديدة مطار حميميم والرصيف التجاري رقم 4 في مرفأ طرطوس.
كما تضمن التفاهم إعادة تنظيم وظيفة المنشآت العسكرية الروسية، بحيث تتحول القواعد العسكرية إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل، وفق صيغة قالت وزارة الخارجية السورية إنها تراعي المصالح المشتركة بين البلدين.
وحددت مذكرة التفاهم فترة زمنية تصل إلى ثلاثة أشهر لاستكمال إجراءات التحويل، على أن تدخل الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ وفق الآلية المتفق عليها بين دمشق وموسكو.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى