صحة و جمال

السيجارة الأخيرة قبل النوم.. لماذا يحذر منها الأطباء؟

قد تبدو سيجارة ما قبل النوم بالنسبة إلى بعض المدخنين وسيلة للاسترخاء، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التدخين في الساعات التي تسبق النوم قد يؤثر سلباً في جودة النوم والجهاز التنفسي، كما قد يزيد من احتمالات الشخير واضطرابات التنفس أثناء الليل.
وقال طبيب النوم ديفيد ريتشارد، في مقابلة مع مجلة «Sante» الفرنسية، إن تدخين السيجارة الأخيرة قبل التوجه إلى السرير مباشرة يمكن أن يسبب تهيجاً في الشعب الهوائية، موصياً بتجنب التدخين قبل النوم بساعتين على الأقل.
كيف يؤثر التدخين المسائي في النوم والتنفس؟
يمكن للتدخين في وقت متأخر من اليوم أن يسبب تهيجاً في الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية، ما قد يؤدي إلى زيادة السعال أو الشعور بضيق التنفس.
كما قد يفاقم أعراض بعض أمراض الجهاز التنفسي، ومنها الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إضافة إلى احتمال زيادة اضطرابات التنفس أثناء النوم.
ويرتبط التدخين أيضاً بزيادة احتمالات الشخير، نتيجة تأثيره في مجرى الهواء والجهاز التنفسي، وقد تكون اضطرابات التنفس أثناء النوم أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أخرى.
ماذا تفعل بدلاً من سيجارة ما قبل النوم؟
ينصح الخبراء باستبدال عادة التدخين قبل النوم بأنشطة تساعد الجسم على الاسترخاء، مثل تمارين التنفس أو التأمل، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال اليوم.
كما يمكن أن تساعد تهوية غرفة النوم جيداً، وتجنب المنبهات والوجبات الدسمة في ساعات المساء، على توفير ظروف أفضل لنوم هادئ.
والحد من التدخين في الساعات التي تسبق النوم لا يحسن أجواء النوم فقط، بل يمثل أيضاً خطوة إضافية نحو تقليل تأثيرات التدخين على الجهاز التنفسي والصحة العامة.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى