سورية والسعودية توقعان اتفاقيات جديدة لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية وتعزيز استقرار الكهرباء

شهد قطاع الطاقة في سورية خطوة جديدة نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بعد توقيع ثلاث اتفاقيات لشراء الطاقة بين الشركة السورية للكهرباء وشركة الحرفي السعودية، وذلك برعاية وزارتي الطاقة في البلدين.
وجرت مراسم التوقيع بحضور معاون وزير الطاقة السوري لشؤون المياه والكهرباء المهندس أسامة أبو زيد، ووكيل وزارة الطاقة السعودية لمشروعات الطاقة المتجددة المهندس فيصل الدعيج، ومستشار وزير الطاقة السعودي للمشروعات الدولية المهندس فؤاد موسى، إلى جانب القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في دمشق عبد الله الحريص.
ووقع الاتفاقيات عن الشركة السورية للكهرباء رئيسها التنفيذي المهندس عمر شقروق، فيما مثل شركة الحرفي نائب مديرها العام إبراهيم الأمير.
وتتضمن الاتفاقيات تنفيذ ثلاثة مشاريع للطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق، مرتبطة بالشبكة الكهربائية على جهد 400 كيلو فولت، وتشمل إنشاء محطات كهروضوئية مزودة بأنظمة لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات، إضافة إلى محطة باستطاعة 274 ميغاواط للألواح الشمسية و200 ميغاواط للعاكسات الكهربائية، في إطار دعم إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة وتحسين استقرار الشبكة.
وأكد المهندس أسامة أبو زيد أن هذه الاتفاقيات تمثل مرحلة مهمة في مسار التعاون السوري–السعودي، وتسهم في تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، إلى جانب تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية وفتح المجال أمام استثمارات جديدة تدعم إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين كفاءة قطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن القطاع تعرض لأضرار كبيرة خلال السنوات الماضية، ما يجعل مشاريع الطاقة المتجددة جزءاً أساسياً من خطط إعادة الإعمار، وداعماً لتعافي الاقتصاد وتحريك القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وتعكس هذه المشاريع توجهاً استراتيجياً لتعزيز أمن الطاقة في سوريا، ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية، وزيادة مساهمة مصادر الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني.
اقتصاد



