نجوم و مشاهير

بعد غضبها بسبب إيران… تسريب لقطات حميمة بين كاتي بيري وجاستن ترودو

أحدث ظهور أيقونة البوب الأمريكية كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو على متن يخت فاخر قبالة سواحل الريفييرا الفرنسية، ضجة إعلامية واسعة، حيث وثقت العدسات مشاهد عفوية جمعت الثنائي في أجواء صيفية مفعمة بالانسجام والدفء، بعيداً عن أضواء السياسة ومنصات الحفلات الغنائية.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Page Six‎‏ (@‏‎pagesix‎‏)‎‏

مشاهد رومانسية وأناقة ساحلية تأسر الأنظار
رصدت الكاميرات لحظات خاصة جمعت بيري وترودو تحت أشعة الشمس، حيث ظهر الأخير وهو يعتني ببشرة النجمة ويوفر لها الحماية من الأشعة المباشرة أثناء استرخائهما على سطح اليخت، في مشاهد عكست حالة من الراحة والانسجام التلقائي بينهما، بعيداً عن صخب المهرجانات والفعاليات الرسمية.

واعتمدت كاتي بيري في إطلالتها البحرية على أسلوب “الرفاهية الهادئة” (Quiet Luxury)، مرتدية قطعة سباحة بلون محايد يبرز إشراق بشرتها، مع نظارات شمسية عصرية وغطاء رأس كلاسيكي. في المقابل، ظهر ترودو بمظهر ساحلي شبابي غير متكلف، أضفى على ظهورهما المشترك طابعاً متناغماً يجمع بين الأناقة والعفوية.

من اللقاءات الرسمية إلى سحر الريفييرا.. مسار زمني للعلاقة
تعود جذور العلاقة بين بيري وترودو إلى سنوات مضت، مروراً بعدة محطات مفصلية:

اللقاءات الأولى (المحافل الدولية): بدأ التقاطع الأول بين الطرفين في المؤتمرات الدولية المعنية بقضايا البيئة والعمل الإنساني، حيث كانت بيري حريصة على المشاركة المجتمعية، بينما كان ترودو يمثل بلاده رسمياً.

محطة التحول الشخصي (2023): شهد عام 2023 انفصال جاستن ترودو عن زوجته صوفي غريغوار، بالتزامن مع تغيرات أسرية في حياة كاتي بيري عقب إنهاء ارتباطها بالنجم أورلاندو بلوم، مما مهد الطريق لتقارب إنساني بعيداً عن الأضواء.

بداية التكهنات (أوائل 2026): تصاعدت التقارير الصحفية بعد رصد لقاءات عشاء خاصة في بعض العواصم، قبل أن تؤكدها الأنشطة الاجتماعية المشتركة بين الثنائي.

الإعلان الصريح (صيف 2026): جاءت رحلة اليخت الأخيرة في جنوب فرنسا لتكون المحطة الأكثر وضوحاً، منهية حالة التكتم والإعلان عن فصل جديد يجمع بين هيبة الحضور السياسي وجاذبية النجمة العالمية.

كاتي بيري تعبر عن غضبها من استخدام أغنيتها في مشاهد عسكرية
في تطور موازٍ، أعربت كاتي بيري عن غضبها واشمئزازها الشديدين بعد أن قام الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة “تيك توك” بنشر مقطع مدته تسع ثوانٍ يستعرض مشاهد لضربات جوية، مع خلفية موسيقية لأغنيتها الشهيرة “Firework”.

وأصدرت النجمة بياناً رسمياً عبر حسابها في منصة “إكس”، أكدت فيه أنها لم تمنح أي موافقة مسبقة لاستغلال الأغنية في هذا السياق، معبرة عن استنكارها لربط رسالتها الفنية بصور الدمار والقتال.

وأوضحت بيري أن أغنية “Firework” صُممت لتكون نشيداً يبعث على الأمل والتمكين الذاتي للأفراد الذين يواجهون تحديات حياتية، مشددةً على أن توظيفها للترويج للحروب والنزاعات العسكرية يتنافى كلياً مع فلسفتها الإنسانية والقيم التي تسعى لنشرها عبر موسيقاها، في موقف حازم أثار تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ومتابعي وسائل التواصل الاجتماعي.

مجلة لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى