الاخبار

نبيه بري : من تحبه السعودية يحبه العالم كله

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن السعودية تؤدي دوراً أساسياً في دعم استقرار لبنان، مشيراً إلى أن علاقته بالمملكة ظلت قائمة على الاحترام والتقدير طوال مسيرته السياسية، ومعتبراً أن استقرار البلاد يحتاج إلى تفاهم إقليمي ودولي يجمع السعودية والولايات المتحدة وإيران.
وفي مقابلة صحفية، أوضح بري أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحقه تعكس فهماً لمواقفه السياسية، مشيراً إلى أن لبنان بحاجة إلى مظلة تضمن الاستقرار وتدعم المسار السياسي الحالي.
وكشف عن اتصالات أجراها مع مسؤولين سعوديين خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن المملكة تواصل دعمها للمسار السياسي في لبنان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الداخلي، وصف بري علاقته بالرئيس جوزاف عون بأنها جيدة رغم وجود تباين في بعض الملفات السياسية، كما أكد استمرار التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام، معرباً عن دعمه للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتأمين عودة سكان الجنوب إلى بلداتهم.
ورغم دعمه للمسار السياسي، أبدى بري تشاؤمه بشأن سرعة تحقيق نتائج ملموسة، معتبراً أن عامل الوقت يشكل التحدي الأكبر في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتأخر عودة الأهالي إلى المناطق الحدودية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية، دعا بري إلى فتح صفحة جديدة تقوم على ضبط الحدود، واستكمال ترسيمها، وتعزيز التعاون القائم على احترام سيادة البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما تحدث عن لقائه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، موضحاً أنه قدم ثلاث نصائح للقيادة السورية الجديدة، تتمثل في تجنب أي صدام مع المكونات السورية، والعمل على طمأنة المسيحيين، وضمان المساواة الكاملة للمواطنين الشيعة ضمن إطار دولة المواطنة.
واختتم بري حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز التفاهم بين السنة والشيعة، معتبراً أن الحوار والتوافق الداخلي، إلى جانب الحفاظ على علاقات متوازنة مع العواصم العربية والدولية، يمثلان الأساس لضمان استقرار لبنان خلال المرحلة المقبلة.
اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى