إيرينا يسري.. طبيبة الأسنان التي هزت “عرش جمال مصر”

تحولت إيرينا يسري، حاملة لقب “Miss Global Egypt” لعام 2025، إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ مسابقات الجمال المصرية، بعد أن رفضت تسليم التاج لخليفتها، مطلقةً اتهامات خطيرة ضد إدارة المسابقة، وسط انقسام حاد بين مؤيد ومعارض على منصات التواصل الاجتماعي.
رفض تسليم التاج واتهامات بـ”غياب الشفافية”
أعلنت إيرينا، عبر حساباتها الرسمية، رفضها التنازل عن اللقب، مؤكدة أن قرارها يأتي احتجاجاً على ما وصفته بـ”غياب الشفافية والعدالة” داخل إدارة مسابقة “ميس إيجيبت”. وكشفت أنها التزمت الصمت طوال عام كامل، وقدمت شكاوى متكررة للمسؤولين دون جدوى، متهمة إياهم بـ”التهميش” ووجود “مجاملات ومصالح شخصية” تؤثر في آلية منح الألقاب والفرص.
وأضافت أنها اضطرت للجوء إلى الرأي العام بعد أن أغلق جميع الأبواب في وجهها، مهددة بكشف المزيد من “الأسرار” إن لم يتم الاستجابة لمطالبها، مما زاد من حدة الجدل.
رد الإدارة: “اللقب تأهيلي وليست رسمياً”
في المقابل، أصدرت إدارة مسابقة “Miss Egypt” بياناً رسمياً نفت فيه جميع الاتهامات، مؤكدة أن إيرينا لم تكن تحمل لقب “ملكة جمال مصر” الرسمي، بل لقباً تأهيلياً للمشاركات الدولية وهو “Miss Global Egypt”. وأشارت إلى أن استمرار حاملة اللقب يخضع للوائح المنظمة العالمية، والتي أخطرتها بعدم أحقية إيرينا في الاحتفاظ باللقب بعد عدم استكمال إجراءات المشاركة المطلوبة.
وشددت الإدارة على أن جميع قراراتها تستند إلى اللوائح المعتمدة، ونفت تماماً وجود أي مجاملات أو مصالح شخصية، معتبرة أن موقف إيرينا يفتقر إلى الاحترافية ويضر بسمعة المسابقة.
صراع يتجدد بين المتابعين
أثارت القضية موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل، حيث انقسم المتابعون بين:
مؤيدون لإيرينا، رأوا أن موقفها يعكس شجاعة في كشف الاختلالات التي تعاني منها مسابقات الجمال، وطالبوا بإصلاح جذري للوائح.
معارضون، اعتبروا رفضها تسليم التاج “سلوكاً غير مهني” يفتقر إلى التضامن بين أبناء المجال الواحد، وأن الخلافات يجب أن تُحل عبر القنوات الرسمية لا عبر الفضائح الإعلامية.
إيرينا يسري.. من طب الأسنان إلى أضواء الشهرة
إيرينا يسري ليست مجرد وجه جميل، بل تجمع بين المهنة الأكاديمية والطموح الفني. فهي خريجة كلية طب الأسنان من إحدى الجامعات البريطانية في مصر، وحاصلة على دبلوم متخصص في طب التجميل، ما جعلها نموذجاً للجمع بين الطب والموضة.
دخلت عالم الأزياء وعروضها قبل أن تخوض مسابقات الجمال، وتمكنت عام 2025 من الفوز بلقب “Miss Global Egypt”، لتمثل مصر في المسابقة الدولية. وخلال فترة حملها اللقب، شاركت في فعاليات خيرية وركزت على قضايا تمكين المرأة ومناهضة العنف، كما خاضت تجربة التمثيل في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” مع ياسر جلال، مما زاد من شهرتها.
أزمات سابقة.. ملاحقة واستغاثات أمنية
قبل أزمة التاج، كانت إيرينا قد تصدرت العناوين بعد استغاثة نشرتها عبر مواقع التواصل، كشفت فيها عن تعرضها للملاحقة من شخص كان يترصدها أمام منزلها وفي الأماكن العامة، مدعياً رغبته في الزواج بها. وتسببت الواقعة في حالة من التعاطف، حتى تدخلت وزارة الداخلية وضبطت المتهم، لتختتم الأزمة بتدخل أمني.
ماذا بعد؟
تبقى أزمة التاج مفتوحة على احتمالات عدة، خاصة مع تهديد إيرينا بكشف المزيد من التفاصيل، وتمسك إدارة المسابقة بموقفها القانوني واللائحي. وفي ظل هذا الصراع، يبرز سؤالان:
هل ستنجح إيرينا في إثبات ادعاءاتها، أم أن الإدارة تمتلك ما يدحضها؟
وما تأثير هذه الفضيحة على مستقبل مسابقات الجمال في مصر، التي تسعى دوماً لاستعادة بريقها؟
الانتظار هو الفيصل، لكن الأكيد أن هذه الحلقة ستترك أثراً في ذاكرة متابعي هذا العالم البراق، الذي تخفي خلفه قصصاً لا تقل درامية عن أي عمل فني.
عرض هذا المنشور على Instagram
إرم نيوز



