حسام جنيد يعتذر للشعب السوري

وجّه الفنان السوري حسام جنيد رسالة اعتذار صريحة إلى أبناء بلده، مؤكداً أنه استجاب للمطالبات التي تلقاها خلال الفترة الماضية، معتبراً أن الاعتذار لأهل الوطن لا ينتقص من الإنسان، بل يرفع من شأنه ويكبره.
وقال جنيد في رسالة مصورة، إنه تابع دعوات عديدة طالبته بالاعتذار، وقرر أن يتقدم بهذه الخطوة، موجهاً اعتذاره بشكل خاص إلى عائلات الضحايا وكل من تألم من الأحداث التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية.
عرض هذا المنشور على Instagram
اعتذار خاص لأمهات الشهداء وكل المتضررين
خاطب جنيد الجمهور السوري بكلمات مؤثرة، قال فيها: “الإنسان عندما يعتذر من أهل بلده، هذا شيء يكبّره ولا يصغّره”، مقدماً اعتذاره إلى “أمهات الشهداء، وكل من فقد شخصاً عزيزاً”، مؤكداً أنه يشعر بالانتماء إلى جميع السوريين في مختلف المحافظات والمناطق.
وأضاف: “أنا إنسان غلطت نعم، ولكن الاعتراف بالذنب فضيلة”، مشدداً على أهمية التسامح كقيمة دينية وإنسانية، معرباً عن أمله في أن يتقبل الجمهور اعتذاره ويتجاوز ما حدث، لأنه لا يستطيع العيش دون الشعب السوري الذي يمثل جزءاً أساسياً من مسيرته الفنية.
حديث عن مواقفه بعد سقوط النظام السابق
وفي سياق الاعتذار، تطرق حسام جنيد إلى مواقفه الفنية بعد سقوط النظام السوري السابق، مشيراً إلى أنه كان من أوائل الفنانين الذين قدموا عملاً غنائياً احتفالاً بالتحرير، حيث طرح أغنية عبر يوتيوب بعد يومين فقط من الأحداث، لكنه تعرض لانتقادات واسعة وصلت إلى وصفه بـ”ملك التكويع”.
كما ذكر أنه سبق أن قدّم أغنية تناولت معاناة السوريين المهاجرين، والذين فقد بعضهم حياتهم خلال رحلات اللجوء، مؤكداً أنه حاول من خلال أعماله التعبير عن آلام أبناء بلده.
اعتذار يأتي بعد إزالة صور حفله في حمص
جاء اعتذار جنيد بعد أيام من تداول مقطع فيديو على منصات التواصل، يُظهر عدداً من الشبان في مدينة حمص وهم يقومون بإزالة وتمزيق صور إعلانية لحفل كان مقرراً للفنان، وذلك في 20 يوليو الجاري. وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً، في ظل اعتراضات من بعض المتابعين على إقامة الحفل وظهور صوره في المدينة، وهو ما دفع جنيد إلى هذه الخطوة التصالحية.
فوشيا



