شادي الويسي المتهم بالمشاركة في إعدام امرأتين معاوناً لمحافظ الرقة

عاد اسم شادي الويسي إلى الواجهة مجدداً بعد ظهوره بصفته معاوناً لمحافظ الرقة خلال مشاركته في فعاليات وجولات رسمية أُقيمت في منطقة الطبقة، في أول ظهور رسمي له بمنصب إداري جديد منذ مغادرته وزارة العدل في حكومة تسيير الأعمال.

وعرّفت الجهات المحلية الويسي بهذه الصفة أثناء مشاركته في أنشطة داخل مؤسسات المنطقة، دون أن تكشف عن موعد تعيينه أو المهام التي سيتولاها، كما لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن أسباب انتقاله من وزارة العدل إلى العمل في الإدارة المحلية بمحافظة الرقة.
ويأتي هذا الظهور بعد أشهر من الجدل الذي أثير حول الويسي عقب تداول تسجيلين مصورين مطلع عام 2025، يعودان إلى عام 2015، ويظهر فيهما وهو يتلو حكمين شرعيين قبيل تنفيذ إعدام امرأتين في مناطق كانت خاضعة آنذاك لسيطرة “جبهة النصرة” وفصائل مسلحة في محافظة إدلب.
وأعادت تلك التسجيلات اسمه إلى دائرة الاهتمام الإعلامي، حيث تناولت وسائل إعلام عربية ودولية القضية، مشيرة إلى دوره في الواقعتين، فيما اختلفت الروايات بين اعتباره القاضي الذي تلا الحكمين أو المشرف على تنفيذهما.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة عن فتح تحقيق قضائي مستقل بشأن تلك الوقائع، كما لم يصدر عن الويسي توضيح مفصل يحدد طبيعة صفته القانونية أو حدود مسؤوليته خلال تلك الفترة.


المسيرة المهنية
وُلد شادي محمد الويسي في مدينة حلب عام 1985، وحصل على إجازة في الشريعة الإسلامية ودبلوم في التأهيل التربوي، وعمل قبل عام 2011 مدرساً للتربية الإسلامية وإماماً وخطيباً في محافظة حلب.
وبعد اندلاع الأحداث في سورية، اتجه إلى العمل في القضاء الشرعي، وشارك في تأسيس عدد من الهيئات والمحاكم الشرعية في ريف حلب وإدلب، قبل أن يتولى مناصب قضائية وإدارية ضمن حكومة الإنقاذ السورية.
وفي عام 2023 شغل منصب وزير العدل في حكومة الإنقاذ، قبل أن يُكلف في كانون الأول/ديسمبر 2024 بحقيبة وزارة العدل في حكومة تسيير الأعمال التي تشكلت عقب سقوط النظام السوري السابق.


“الحل”



