الاخبار

تفاصيل فاجعة مقتل فتى في داريا بريف دمشق

أثار مقتل الفتى محمود هشام أبو اللبن (17 عاماً) في مدينة داريا بريف دمشق موجة واسعة من الحزن والغضب، بعدما فقد حياته إثر إصابته برصاصة أثناء وجوده قرب منزله، وهو الابن الوحيد لعائلته وكان معروفاً بحفظه للقرآن الكريم.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة مطالب الأهالي بتحسين الواقع الأمني في المدينة، والحد من انتشار السلاح، وتعزيز الاستجابة للشكاوى المتعلقة بحوادث إطلاق النار.
وروى أستاذ الفتى في المسجد، عماد الدين أبو الهوى، تفاصيل الواقعة، موضحاً أنه كان يستعد لمغادرة المكان برفقة محمود عندما أُطلقت رصاصة باتجاه دراجة نارية من أحد المنازل بسبب الضجيج، إلا أنها أصابت الفتى في عنقه وهو داخل السيارة.
وأضاف أن محمود انهار بين يديه بعد إصابته، بينما تعرض هو نفسه للتهديد من قبل مطلق النار، ما اضطره إلى طلب المساعدة ونقل الفتى إلى أقرب نقطة طبية، قبل تحويله إلى مشفى المجتهد في دمشق، حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وأشار أبو الهوى إلى أن الشخص الذي يتهمه بإطلاق النار فرّ من المكان قبل وصول القوى الأمنية، مؤكداً أن عائلة الضحية تطالب بإلقاء القبض عليه وتقديمه إلى العدالة، مشيراً إلى أن قائد الأمن الداخلي في دمشق يتابع القضية.
من جهته، قال الصحفي تمام أبو الخير إن جريمة مقتل محمود أعادت قضية الأمن إلى صدارة اهتمامات أهالي داريا، بعدما كانت المطالب تتركز سابقاً على تحسين الخدمات.
وأضاف أن السكان يتحدثون عن استمرار وجود أشخاص يحملون السلاح أو يرتبطون بتجارة وتعاطي المخدرات، إلى جانب ضعف الإجراءات الرادعة، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية، وضبط السلاح، وإنهاء ظاهرة إطلاق النار العشوائي وقيادة الدراجات النارية بطريقة متهورة.
كما دعا الأهالي إلى التعامل بجدية مع بلاغات المواطنين وتسريع ملاحقة المتورطين في الجرائم، مؤكدين أن استعادة الثقة لا تتحقق بالتصريحات، بل عبر إجراءات ملموسة تضمن الأمن وتطبيق القانون.
وتسلط قضية محمود أبو اللبن الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه مدينة داريا، وتضع الجهات المعنية أمام مسؤولية ملاحقة الجاني، وتعزيز إجراءات حفظ الأمن، ومنع تكرار حوادث السلاح المنفلت حفاظاً على سلامة السكان.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى