الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في البحرين والكويت والأردن

أفادت مصادر في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، بأن قواته نفّذت سلسلة هجمات واسعة طالت مواقع ومنظومات عسكرية أمريكية في ثلاث دول خليجية وعربية، وذلك في إطار الموجة الرابعة والعشرين من عملية “نصر 2″، مؤكدةً تحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوات الأمريكية ومعداتها.
وأوضح بيان للحرس الثوري أن الهجمات استهدفت رادارات ومنظومات دفاع جوي وطائرات مسيّرة في كل من البحرين والكويت والأردن، مدّعياً تدميرها بالكامل. وفي تفاصيل العمليات، ذكر البيان أن القوات الإيرانية استهدفت في البحرين منظومة دفاع جوي وراداراً في منطقة المحرق، بالإضافة إلى منظومة “باتريوت” في الرفاع. أما في الكويت، فشملت الهجمات موقع رادار بعيد المدى ومركز اتصالات ومنظومات استقبال فضائي في قاعدة علي السالم، إضافة إلى استهداف قاعدة أحمد الجابر الجوية وتدمير رادار إنذار مبكر ومنظومة “باتريوت” أخرى. وفي الأردن، أكد الحرس الثوري استهداف قاعدة عسكرية أمريكية، زاعماً تدمير رادار للدفاع الصاروخي وطائرة “إف-15” كانت داخل ملجئها.
وأضاف البيان أن ناقلتي نفط مخالفتين تعرضتا لانفجارين في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما وتوقفهما، مشيراً إلى أنهما حاولتا عبور المسار الجنوبي للمضيق بناءً على معلومات مضللة من الجيش الأمريكي. ودعا الحرس الثوري شركات الشحن البحري إلى تجنب ما وصفها بـ”المسارات الخطرة”، وعدم الاعتماد على توجيهات الجيش الأمريكي حفاظاً على سلامة السفن وأطقمها.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إكمال جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدةً استهداف مراكز قيادة عسكرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات دفاع جوي، بهدف تقويض القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية والحفاظ على أمن الملاحة في المنطقة.
وشهدت الساعات الماضية تصاعداً حاداً في التوتر الإقليمي، حيث أفادت تقارير بأن أغلبية دول الخليج فعلت منظوماتها الدفاعية لمواجهة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، كما أعلن الجيش الأردني تفعيل دفاعاته الجوية واعتراض أجسام دخلت مجاله الجوي. وتزامن ذلك مع انخفاض حاد في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، وسط تحذيرات إيرانية من إغلاق المضيق إذا استمرت “المضايقات الأمريكية”، مما ينذر بتداعيات خطيرة على أمن الخليج وحركة الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة.
سبوتنيك عربي



