الليمون الأصفر أم الأخضر.. أيهما يقدم فوائد صحية أكبر؟

يُعد كل من الليمون الأصفر والليمون الأخضر من أكثر الحمضيات فائدة، إذ يتميزان بغناهما بـ”فيتامين سي” ومضادات الأكسدة التي تدعم المناعة وتحافظ على صحة البشرة.
ورغم التشابه الكبير بينهما، فإن لكل منهما خصائص غذائية تميزه.
وبحسب موقع “فيري ويل هايلث”،يحتوي الليمون الأصفر على كمية أعلى قليلًا من “فيتامين سي”، في حين يتميز الليمون الأخضر بحموضة أكبر ونكهة أكثر قوة، بينما يوفر كلاهما عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم، وحمض الفوليك، والكالسيوم، والألياف.
ويساعد تناول الليمون الأصفر أو الليمون الأخضر في دعم جهاز المناعة، وتعزيز إنتاج الكولاجين، وتحسين امتصاص الحديد، ودعم صحة القلب والجهاز الهضمي، كما قد يسهم في تقليل الالتهابات والوقاية من حصى الكلى. ويُعد إضافة عصيرهما إلى الماء وسيلة بسيطة لتشجيع شرب السوائل والحفاظ على ترطيب الجسم.
ويُستخدم الليمون الأصفر والليمون الأخضر على نطاق واسع في الطهي، سواء لإعداد الصلصات والتتبيلات، أو لإضفاء نكهة على الأسماك والدواجن والخضراوات، كما يدخلان في المشروبات والحلويات والشاي.
ورغم فوائدهما، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناولهما، إذ قد تؤدي حموضتهما إلى تآكل مينا الأسنان أو زيادة تهيج المعدة لدى المصابين بارتجاع المريء أو قرحة المعدة. كما قد يسبب ملامسة العصير للجلد زيادة الحساسية لأشعة الشمس لدى بعض الأشخاص.
كذلك يُنصح مرضى الأمراض المزمنة أو من يتناولون أدوية مثل مميعات الدم، وأدوية السكري أو ارتفاع ضغط الدم، باستشارة الطبيب قبل تناول الليمون الأصفر أو الليمون الأخضر بكميات كبيرة وبشكل منتظم، لتجنب أي تداخلات دوائية محتملة.
وبشكل عام، لا توجد أفضلية صحية كبيرة لأحدهما على الآخر، ويظل اختيار الليمون الأصفر أو الليمون الأخضر مرتبطًا بالمذاق والاستخدام، فكلاهما يوفر فوائد غذائية متقاربة عند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.
إرم نيوز



