اخبار سريعة

الجيش الاسرائيلي يكثف توغلاته في ريف درعا الغربي

شهدت محافظة درعا جنوب سوريا، اليوم، توغلاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً في ريفها الغربي، ضمن سلسلة من التحركات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة الحدودية بين البلدين.

وبحسب مصادر أهلية محلية، فإن قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين اخترقت الحدود عبر بوابة “تل أبو الغيثار”، متجهة صوب بداية وادي الرقاد، في خطوة تعكس استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.

تموضع قصير قرب “غرفة مجحم” ثم انسحاب فوري
وأشارت المصادر إلى أن القوة المتوغلة توقعت لدقائق محدودة بالقرب من موقع يعرف محلياً باسم “غرفة مجحم”، قبل أن تعيد ترتيب تحركاتها وتنسحب عبر المسار ذاته الذي دخلت منه، دون أن تترك وراءها أي تواجد ميداني مستمر.

هذا التحرك السريع يعكس نمطاً معتاداً للقوات الإسرائيلية في المنطقة، يقوم على الاقتحام المحدود ثم الانسحاب الفوري، ضمن استراتيجية تراقب التحركات على الأرض وترسل رسائل عسكرية متكررة.

استهداف ناري لمنطقة معرية بحوض اليرموك
وفي تطور متزامن، أفادت مصادرنا بأن القوات الإسرائيلية المتمركزة في “ثكنة الجزيرة” أطلقت وابلاً من الأعيرة النارية الرشاشة باتجاه محيط قرية “معرية” الواقعة في منطقة حوض اليرموك، ضمن ريف درعا الغربي.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء هذا الاستهداف، غير أن الحادثة تعكس استمرار حالة الاحتقان الأمني على طول الشريط الحدودي.

الشريط الحدودي مسرحاً يومياً للتوغلات
تشهد المناطق الواقعة على امتداد الحدود السورية – الإسرائيلية، وتحديداً في محافظتي درعا والقنيطرة، حركة عسكرية إسرائيلية شبه يومية، تتنوع بين التوغلات البرية، وإطلاق النيران، ونصب أجهزة مراقبة وتجسس متطورة.

هذه الأنشطة المتكررة، التي تصاحبها أحياناً تحليقات جوية واستطلاعية، تفرض واقعاً ميدانياً متوتراً يثير قلق السكان المحليين ويدفع نحو تساؤلات حول نوايا الجانب الإسرائيلي ومدى التزامه باتفاقات فض الاشتباك القائمة.

توتر أمني متواصل في الجنوب السوري
لا تقتصر التحركات الإسرائيلية على التوغل والاستهداف الناري فقط، بل تمتد لتشمل نصب منظومات مراقبة متطورة قرب خطوط وقف إطلاق النار، ما يعكس رغبة إسرائيلية في تعزيز قدراتها الاستخباراتية ومتابعة دقيقة لكل ما يجري في العمق السوري.

وبين التوغل، وإطلاق النار، والمراقبة الإلكترونية، تبقى المنطقة الجنوبية من سوريا على صفيح ساخن، وسط ترقب محلي ودولي لأي تطورات قد تغير قواعد الاشتباك أو تدفع نحو مواجهة أوسع في واحدة من أكثر المناطق حساسية في الشرق الأوسط.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى