مطار دمشق يستقبل أولى رحلات الخطوط الجوية الكويتية إلى سوريا

في خطوة تعكس تحسّن حركة السفر بين سوريا والكويت، هبطت أولى رحلات الناقل الوطني الكويتي في مطار دمشق الدولي، الأربعاء، معلنةً استئناف رحلاتها المنتظمة بعد انقطاع دام سنوات.
استقبلت سلطات الطيران المدني السوري الطائرة الكويتية بحفاوة رسمية، حيث أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذه العودة تأتي في إطار جهود موسّعة لإعادة تنشيط شبكة الربط الجوي مع مطار دمشق، بما يواكب الطلب المتزايد على السفر بين البلدين الشقيقين.
لماذا تعود الخطوط الكويتية الآن؟
يأتي قرار استئناف الرحلات وسط حراك دبلوماسي واقتصادي متصاعد بين سوريا ودول الخليج، إذ لم تعد دمشق وحلب وجهتين بعيدتين عن خريطة الطيران الخليجي. وبحسب بيان الهيئة السورية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى:
- تسهيل تنقل المسافرين من رجال أعمال وطلاب وعائلات.
- تعزيز التبادل التجاري والسياحي بين البلدين.
- توسيع خيارات السفر أمام الركاب الكويتيين والسوريين على حد سواء.
حلب سبقت دمشق.. والآن اكتملت الصورة
قبل أسابيع قليلة، كانت مدينة حلب هي البداية، حيث استقبل مطار حلب الدولي في 25 يونيو الماضي أولى رحلات شركة الجزيرة الكويتية، لتصبح أول ناقل خليجي يعود إلى المدينة بعد سنوات من التوقف.
مع عودة الخطوط الجوية الكويتية إلى دمشق، أصبح اليوم هناك ناقلان كويتيان يغطيان العاصمة السورية والشمال، مما يمنح المسافرين مرونة أكبر في اختيار الوجهة والتوقيت.
ما الذي يعنيه هذا للمسافر؟
إذا كنت تخطط للسفر بين الكويت وسوريا قريباً، فأنت أمام خيارين واضحين:
| الوجهة | الناقل الجوي | نوع الرحلات |
| دمشق | الخطوط الجوية الكويتية | رحلات منتظمة |
| حلب | شركة الجزيرة الكويتية | رحلات منتظمة |
وهذا يعني تنافسية أفضل في الأسعار، وتوافر مقاعد أكثر، ومرونة في جداول السفر، خاصة مع اقتراب مواسم العطلات والإجازات.
المطارات السورية تعود تدريجياً إلى الواجهة
لا تقتصر العودة على الناقلين الكويتيين فقط، بل تشهد المطارات السورية -بحسب الهيئة العامة للطيران المدني- عودة تدريجية لعدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية، في مؤشر على تحسن بيئة الطيران والثقة في البنية التحتية الجوية.
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إعلانات إضافية عن وجهات وشركات جديدة، ضمن خطة شاملة تهدف إلى جعل مطاري دمشق وحلب محورين إقليميين للنقل الجوي.
تلفزيون سوريا



