تصعيد خطير..الحوثيون ينشرون بنك أهداف داخل السعودية

بعد ساعات من استهداف مطار صنعاء الدولي، كشف الإعلام الحربي للحوثيين عن فيديو يضم قائمة بمنشآت حيوية داخل السعودية، وسط تحذيرات قيادية من أن “الرد قادم” وأن مرحلة خفض التصعيد التي استمرت سنوات قد انتهت.
فيديو يهدد منشآت سعودية حيوية
نشر الإعلام الحربي التابع لجماعة “أنصار الله” مقطعاً مصوراً تضمن قائمة بأهداف قال إنها تقع ضمن “بنك أهدافه” داخل العمق السعودي، مرفقاً بعبارة: “الرد قادم”. واستعرض الفيديو إحداثيات عدد من المنشآت الحيوية، من بينها:
- مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
- مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة.
- مطار الملك فهد الدولي.
- موانئ جيزان، جدة، الملك عبدالله، ورأس تنورة.
وجاء هذا التصعيد البصري بالتزامن مع رسائل تهديدية واضحة، أكدت فيها الجماعة أن الهجوم السعودي على مطار صنعاء “لن يمر دون رد”.
البخيتي: الرد وشيك وسيطال منشآت النفط والغاز
في تصريح حاد، أكد عضو المكتب السياسي لـ”أنصار الله”، محمد البخيتي، أن الرد على استهداف مطار صنعاء بات وشيكاً، واصفاً إياه بأنه سيكون “قوياً وموجعاً” وسيطال منشآت حيوية داخل السعودية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.
ووضع البخيتي شرطاً لتجنب الضربة المقبلة، قائلاً إن إعلان السعودية وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار هو السبيل الوحيد لتجنب التصعيد، معتبراً أن الوقت المتاح لهذا القرار بات محدوداً.
وانتقد البخيتي ما وصفه بـ”السرديات الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي” التي قال إن الرياض تستند إليها في تبرير عملياتها، مضيفاً أن السعودية هي من بدأت الحرب وستتحمل نتائجها.
سريع: استهداف المطار أنهى مرحلة خفض التصعيد
من جانبه، قال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن السعودية نفذت غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تحولاً خطيراً في مسار المواجهة، وأنها تعني انتهاء مرحلة خفض التصعيد التي استمرت لسنوات.
وأكد سريع أن الجماعة سترد على ما وصفه بـ”العدوان السعودي”، مشدداً على أن الهجوم “لن يمر دون رد وعقاب”.
صنعاء تتوعد بـ”انتزاع الحقوق”.. وتصف السعودية بـ”المأزق الاستراتيجي”
في بيان لها، قالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات تهدف إلى “انتزاع الحقوق كاملة”، معتبرة أن السعودية وضعت نفسها في “مأزق استراتيجي” وستدفع ثمن ذلك.
السعودية تعلن اعتراض صواريخ وتفاصيل هجوم أبها
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت بنجاح صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه المنطقة الجنوبية، مؤكدة عدم تسجيل أي أضرار أو إصابات.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع التهديد الصاروخي وفق الإجراءات العسكرية المتبعة وتمكنت من إحباط الهجوم.
وفي تطور ميداني لاحق، أعلنت جماعة “أنصار الله”، الاثنين، تنفيذ هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مطار أبها الدولي جنوب غربي السعودية، قرب الحدود مع اليمن. وأفادت مصادر مطلعة بأن الهجوم تسبب في إرباك حركة الطيران داخل المطار، الذي يُعد من أبرز المنشآت الحيوية في المنطقة.
مشهد مفتوح على التصعيد
مع تبادل التهديدات والضربات، تبدو الأجواء بين الرياض وصنعاء على شفا مواجهة جديدة، بعد سنوات من الهدوء النسبي. فبينما ترى السعودية أن استهداف مطار صنعاء كان لمنع طائرة إيرانية من الهبوط ومنع تهريب أسلحة، يقرأ الحوثيون الخطوة كإنهاء لاتفاقات غير معلنة، ويفتحون الباب على مصراعيه أمام جولة تصعيد قد تطال منشآت اقتصادية حساسة في قلب المملكة.
البوابة



