الجمارك السورية تحذر المسافرين من حمل العملات القديمة والتحف

أصدرت الهيئة العامة للمنافذ والجمركية في سوريا تحذيراً جديداً للمسافرين المغادرين عبر المعابر البرية والبحرية والمطارات، شددت فيه على ضرورة تجنب حمل العملات الورقية القديمة أو التحف أو المشغولات التي قد تكون خاضعة لقوانين الآثار، مؤكدة أن مثل هذه المقتنيات قد تعرقل إجراءات المغادرة وتعرض حاملها للمساءلة القانونية.
ونشر مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش، منشوراً عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”، أوضح فيه أن التنبيه يهدف بالأساس إلى تسهيل رحلة المسافرين ومنع أي عوائق أو تأخير أثناء إنهاء إجراءاتهم في المنافذ الحدودية، خصوصاً في ظل التعليمات الجمركية المشددة بخصوص هذه المواد.
وبحسب ما أورده علوش، فإنه في حال رصد أية قطعة يشتبه في أنها أثرية أو من العملات أو التحف، يتم تحرير محضر جمركي رسمي وفق الأصول، وإحالة المشتبه به إلى الجهات المختصة وهي المديرية العامة للآثار والمتاحف، التي تتولى إجراء كشف فني دقيق لتحديد طبيعة القطعة وقيمتها الأثرية أو التاريخية، قبل استكمال بقية الإجراءات النظامية والقانونية.
وشدد علوش على أن المسافر لن يُسمح له بمتابعة إجراءات سفره أو مغادرة البلاد حتى ورود الرد الرسمي من مديرية الآثار والمتاحف، وهي عملية قد تستغرق عشرة أيام أو أكثر وفقاً لظروف وطبيعة كل حالة على حدة، مما قد يضطر المسافر لتأجيل رحلته بالكامل.
ودعت الهيئة في ختام بيانها جميع المسافرين إلى التحقق المسبق من أمتعتهم والتأكد من خلُوها من أي مقتنيات أو قطع قد تثير الشكوك الجمركية، تفادياً لأي تأخير في السفر أو تعقيدات قانونية قد يتعرضون لها، مع التأكيد على أن الالتزام بهذه التوجيهات يصب في مصلحة المسافر نفسه ويوفر عليه عناء المتابعة والانتظار.
تلفزيون سوريا



