اخبار ساخنة

فضيجة تحرش تهز شرطة نيويورك

شهدت أوساط شرطة نيويورك فضيحة جديدة تهز المؤسسة الأمنية، بعد أن أوقفت الإدارة هذا الأسبوع قائد أحد مراكز الشرطة، بتهمة التحرش الجنسي بمرؤوسة من أصل أفريقي، في واقعة وصفتها المصادر الرسمية بـ”الخطيرة”.

القرار جاء بعد أربعة أشهر من كشف صحيفة “نيويورك بوست” عن دعوى قضائية رفعتها الضابطة المتضررة (وهي امرأة في الرابعة والثلاثين من عمرها وأم لطفل) أمام المحكمة العليا في منطقة برونكس، اتهمت فيها المفتش جيريمي شويبلين (وهو رجل أبيض) بالتحرش بها والاعتداء عليها جنسياً داخل مكتبه في مركز الشرطة رقم 46 بمنطقة فوردهام هايتس.

وبحسب التفاصيل التي تضمنتها الدعوى، فقد أوضحت الضابطة (التي عُرفت بالأحرف الأولى N.L.) أنها كانت تتجنب البقاء بمفردها مع شويبلين لأكثر من عام، بسبب تعليقات وصفتهـا بـ”المخيفة”، لكن الأمور تصاعدت في الأول من يناير 2025، حين استدعاها إلى مكتبه، حيث أمسك بجزء حساس من جسدها ورفعها عن الأرض وطرحها بقوة على ما يعرف بين الضباط بـ”أريكة الاختبارات” الموجودة في مكتبه، ثم صار فوقها وحاول إجبارها على تقبيلها.

وأضافت في شهادتها: “رفعني بين ذراعيه وألقاني على الأريكة، ثم أصبح فوقي”، مشيرة إلى أنه قال لها خلال الواقعة: “أريد أن أنجب منك أطفالاً من عرقين مختلفين”، قبل أن تتمكن من الإفلات منه وركله بين قدميه والصراخ في وجهه.

وتابعت في الدعوى أنها “اعتقدت أن شويبلين، الذي كان يحمل سلاحه، سيغتصبها لو لم تقاومه”.

وفي تطور لاحق، كشفت أوامر داخلية أن شويبلين تقدم بطلب للتقاعد الشهر الماضي (وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر)، قبل أن يتم إيقافه رسمياً عن العمل. من جهته، قال محاميه أوليفر ستورش إن موكله تقاعد “من أجل التركيز على مواجهة الادعاءات المؤذية والكاذبة”، واصفاً الدعوى بأنها “محاولة من موظفة ساخطة لتحقيق مكاسب مالية”.

في المقابل، انتقد المحامي جون سكولا، الممثل القانوني للضابطة، إدارة شرطة نيويورك لإبقائها شويبلين في منصبه القيادي لأكثر من عام بعد أن أبلغت موكلته رؤساءها بالاعتداء، مشيراً إلى أن القضية كانت جزءاً من تحقيق جنائي. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من مكتب المدعي العام في برونكس، فيما رفضت نقابة قادة الشرطة التعليق على الواقعة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى