الاخبار

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم الانفجارين اللذين هزا العاصمة السورية قرب مقر إقامته، يتواصل الرئيس الفرنسي في دمشق ويعلن: رأيت كرامة وشجاعة وإصراراً.

أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أول تصريح له بعد التفجيرين اللذين وقعا قرب الفندق الذي أقام فيه خلال زيارته التاريخية إلى دمشق، مؤكداً أن الحادث لن يثنيه عن مواصلة زيارته، ولن يكسر عزيمة السوريين في بناء مستقبلهم.

وكتب ماكرون في منشور على منصة “إكس”، بعد ساعات من الحادثة: “لا شيء يمكنه أن يخنق طموح النساء والرجال السوريين في العيش في سوريا ذات سيادة كاملة، وآمنة، وتعددية، وموحدة”، مضيفاً: “هذا الصباح التقيت بسوريا بكل تنوعها. رأيت كرامة وشجاعة وإصراراً.. زيارتي مستمرة”.

وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي بعد انفجارين هزّاً وسط دمشق، صباح اليوم، في محيط فندق “فورسيزونز” الذي أمضى فيه ليلته، حيث وقعا بعد مغادرته الموقع بدقائق معدودة، وفق ما أفادت مصادر مطلعة.

وبحسب مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، فإن الانفجار الأول وقع بعد نحو 10 دقائق فقط من انتهاء مأدبة الإفطار التي أُقيمت بحضور ماكرون في الفندق، ومغادرته إلى قصر الشعب للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأوضح عبد الغني في منشور على فيسبوك أن إدارة أمن الفندق طلبت فوراً من جميع النزلاء والموجودين التوجه إلى القبو السفلي كإجراء احترازي، حيث مكثوا لنحو نصف ساعة قبل أن يُسمح لهم بمغادرة المبنى بعد التأكد من زوال الخطر.

وتزامن الحادث مع انعقاد اجتماع موسع في قصر الشعب بين الوفدين السوري والفرنسي، برئاسة الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي، حيث ناقش الطرفان ملفات محورية بينها إعادة إعمار سوريا، والعلاقات الثنائية، ومستقبل التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وتُعد زيارة ماكرون إلى دمشق، التي بدأت مساء أمس الاثنين، الأولى من نوعها لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024، في خطوة تعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه الملف السوري، وسط ترقب إقليمي ودولي لمخرجات هذه الزيارة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى