الاخبار

ساويرس يعلق على أزمة العقارات في سوريا: نحن قادمون

في تطور يعكس اهتماماً استثمارياً متصاعداً بالسوق السورية، أطلق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس تصريحاً لافتاً بشأن أزمة العقارات في سوريا، مؤكداً عزمه ضخ استثمارات في هذا القطاع الحيوي، وسط آمال واسعة بتحريك السوق العقارية وكسر حالة الاحتكار التي يعاني منها المواطنون.

رسالة ساويرس للمواطن السوري: المنافسة تخفض الأسعار
أعاد ساويرس نشر تدوينة لأحد المواطنين السوريين على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، يشتكي فيها من جنون أسعار العقارات، حيث انتقد بيع شقة بمساحة 100 متر في مشروع “دُمَّر” بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية التي لا تتجاوز 60 ألف دولار، مع هوامش ربح تصل إلى 150%. وعلّق ساويرس على المنشور بعبارة موجزة لكنها حملت دلالات كبيرة: “زيادة المعروض وازدياد حركة البناء يحرك المنافسة ويخفض الأسعار… قادمون”، في إشارة واضحة إلى نيّته دخول السوق العقارية السورية بقوة.

المواطن السوري يفضح جشع السوق العقارية
جاء في المنشور الذي أعاد ساويرس نشره أن السوق العقارية في سوريا تعاني من احتكار وتلاعب واضح، حيث يدفع المغترب السوري المقيم في الغرب أثماناً باهظة تفوق التكلفة الحقيقية للبناء والأرض بأضعاف. ووجه المواطن السوري رسالة إلى المحتكرين والمتلاعبين، مطالباً إياهم بـ”تقوى الله” في شعب منهك بالحروب والأزمات، وداعياً إلى تخفيض الأسعار لإتاحة الفرصة للسوريين للعيش بكرامة.

لقاءات رفيعة المستوى تمهد الطريق للاستثمار
تأتي تصريحات ساويرس بعد أيام من زيارة رسمية إلى سوريا، حيث كان في استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، في لقاء يعكس دعم القيادة السورية للاستثمارات الخارجية. كما التقى ساويرس بوزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، حيث ناقش معه آفاق التعاون في قطاعي الإسكان والتنمية العمرانية، في خطوة تمهد الطريق لشراكات استراتيجية تُحدث نقلة نوعية في القطاع العقاري.

ساويرس يعرض خبراته الدولية.. والوزير السوري يرحب
استعرض رجل الأعمال المصري خلال اللقاء نشاطات شركته وخبراتها المتراكمة في مجالات التطوير العقاري والتنمية العمرانية، مؤكداً اهتمامه بالمساهمة في إعادة إعمار سوريا، وتطوير الكوادر والمؤسسات، وتنفيذ مشاريع تراعي مختلف الشرائح الاجتماعية. كما قدّم عدداً من قصص النجاح والتجارب التنموية في دول مختلفة، معرباً عن استعداده لنقل الخبرات المناسبة إلى السوق السورية.

من جانبه، رحّب الوزير السوري بهذه المبادرات، مؤكداً أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة وتوظيفها بما يخدم خطط التنمية والإعمار. واستعرض قطاعات عمل الوزارة وأولوياتها، خاصة في قطاع الإسكان، والجهود المبذولة لمعالجة العجز السكني واستكمال المشاريع المتعثرة، في ظل حاجة ماسة لحلول جذرية لأزمة السكن في البلاد.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى