شكران مرتجى توضح حقيقة تصريحاتها المنتقدة لمجلس الشعب السوري الجديد

في موقف حازم يعكس رفضها التام للعبث بصورتها العامة، خرجت الفنانة السورية شكران مرتجى عن صمتها لتضع حداً لموجة من الشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، بعد أن تم تداول تصريحات مزعومة نسبت إليها بشأن مجلس الشعب السوري، وهو ما دفعها إلى إصدار توضيح قاطع نفت فيه تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها ستلاحق قانونياً كل من ساهم في بث هذه الأكاذيب.
وفي خطوة سريعة وحاسمة، لجأت الفنانة إلى خاصية “الستوري” عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” لتوجيه رسالة واضحة إلى متابعيها والمنصات التي روّجت لهذه الادعاءات، حيث كشفت عن نيتها المضي قدماً في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة أو صفحة تعمد إلى اختلاق التصريحات ونشرها بهدف جذب المتابعين وحصد التفاعل، على حساب خصوصية الشخصيات العامة وسمعتها.

وكتبت في رسالتها المقتضبة والحاسمة: “أنا في صدد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي منصة أو صفحات تقوم بتلفيق الأكاذيب أو الشتم والتمادي لزيادة المتابعين وحصد اللايكات والمس بالخصوصية”، معتبرة أن هذه الممارسات أصبحت تجاوزاً لا يمكن السكوت عنه، خصوصاً عندما تمس بسمعة الفنانين وتُستخدم كأداة للترويج الإعلامي الرخيص.
وكانت الشائعات قد زعمت أن مرتجى صرّحت بأن “مجلس الشعب لا يمثل السوريين لأنه غير منتخب ولا يضم أي ممثل للجالية الفلسطينية في سوريا”، وهو ما نفته بشدة، مؤكدة أن هذه العبارات مختلقة بالكامل وأنها لم تدلِ بها في أي مناسبة، وأن ما يُنسب إليها لا يعبّر عن موقفها أو رأيها بأي شكل.
وأغلقت الفنانة باب الجدل بدعوة جمهورها إلى توخي الدقة والحيطة، وعدم الانسياق وراء الصفحات التي تستغل الأسماء المعروفة لصناعة المحتوى المضلل، مشيرة إلى أن حساباتها الرسمية هي المصدر الوحيد والموثوق لأي تصريحات أو مواقف تصدر عنها، في وقت تزايدت فيه حالات اختلاق التصريحات على الشخصيات العامة، مما دفع كثيرين إلى اللجوء للقضاء لحماية حقوقهم وكرامتهم من حملات التضليل المنتشرة على نطاق واسع في الفضاء الرقمي.
روسيا اليوم



