نجوم و مشاهير

أول رسالة من روزينا لاذقاني بعد دخولها مجلس الشعب.. ماذا قالت؟

في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، انتقلت الفنانة السورية روزينا لاذقاني من عالم الفن والأضواء إلى ردهات مجلس الشعب السوري، بعد صدور قرار رئاسي بتعيينها عضواً في البرلمان الجديد. ولم تمضِ ساعات قليلة على الإعلان حتى انهالت عليها رسائل التهنئة والدعم من جمهورها وزملائها الفنانين، لترد النجمة برسالة شكر مؤثرة عبر حسابها على “فيسبوك”، عبّرت فيها عن امتنانها العميق لكل كلمة طيبة ودعوة صادقة، مؤكدة أن ثقة الناس تمثل وساماً على صدرها ومسؤولية كبيرة تضعها أمام تحدٍ جديد في مسيرتها الحياتية والمهنية.

رسالة شكر من قلب ممتن لكل من دعمها
في تدوينة مؤثرة، كتبت روزينا لاذقاني: “شكراً لكل الكلمات الطيبة اللي وصلتني عبر رسائل الصفحة، ممتنة لكل رسالة ولكل دعاء ولكل كلمة صادقة منحتني دعمًا ومحبة”. وأعربت الفنانة السورية عن تقديرها الكبير لهذا الزخم الإيجابي الذي أحاط بها منذ الإعلان عن تعيينها، مشيرة إلى أن هذه الكلمات ليست مجرد تهانٍ عابرة، بل هي وقود يدفعها لبذل المزيد من الجهد والعطاء في مهمتها البرلمانية الجديدة.

ثقة الناس وسام تعتز به.. وتعهد بالإخلاص للوطن
لم تقتصر رسالة لاذقاني على الشكر فقط، بل حملت بعداً آخر مرتبطاً بالوعي بالمسؤولية، حيث أكدت أن محبة الناس وثقتهم هي “وسام تعتز به” أكثر من أي تكريم أو منصب. وتابعت قائلة: “آمل أن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن يوفقني الله لخدمة وطني وأهلي بكل إخلاص”، في كلمات تعكس نضجاً سياسياً وإدراكاً لحجم التحديات التي تنتظرها في عملها البرلماني، خاصة أنها تنتقل من عالم يختلف تماماً في طبيعته عن عالم التشريع واتخاذ القرارات الوطنية.

من الساحة الفنية إلى العمل العام.. خطوة تاريخية
يُعد تعيين روزينا لاذقاني عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد، بقرار من الرئيس أحمد الشرع، نقلة نوعية في مسيرتها المهنية، حيث كانت معروفة لدى الجمهور السوري والعربي كفنانة قدّمت أعمالاً درامية مميزة، لكنها اليوم تضع ثقلها الفني وشعبيتها في خدمة قضايا الوطن. ويأتي هذا الانتقال في توقيت دقيق تمر فيه سوريا بمرحلة سياسية واجتماعية حساسة، مما يزيد من أهمية وجود شخصيات وطنية متنوعة ضمن المؤسسات التشريعية، قادرة على تمثيل شرائح مختلفة من المجتمع.

تفاعل واسع.. رسائل دعم من الجمهور والفنانين
أحدث قرار تعيين لاذقاني ضجة إيجابية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن سعادتهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها إضافة نوعية للبرلمان السوري الجديد، خاصة أنها تجمع بين الفن والوعي الوطني وحضور جماهيري واسع. كما حرص العديد من الفنانين والمشاهير على تهنئتها، مبدين دعمهم لها في هذه المحطة الجديدة، ومتمنين لها التوفيق في مهمتها التشريعية والخدمية التي تنتظرها خلال الفترة المقبلة.

روزينا لاذقاني.. وجه فني في قلب التشريع السوري
بخطوة تحمل الكثير من الرسائل، تبدو روزينا لاذقاني مصممة على إثبات أن الفنان ليس مجرد نجم في الساحة الثقافية، بل يمكنه أن يكون عنصراً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية إذا توافرت لديه الإرادة والصدق في النية. ومع بدء جلسات مجلس الشعب الجديد، سيكون الجمهور السوري والعربي على موعد مع أداء برلماني جديد يحمل بصمة فنية وإنسانية، وسط آمال كبيرة بأن تسهم هذه التجربة في تقريب وجهات النظر وإثراء النقاش الوطني بقضايا تهم الشارع السوري في مرحلة إعادة البناء والاستقرار.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى