الاخبار

الطاقة السورية توضح أسباب ازدحام محطات الوقود وتؤكد توفر المحروقات

أكدت وزارة الطاقة السورية أن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في دمشق وعدد من المحافظات خلال الأيام الأخيرة يعود إلى ضغط مؤقت على عمليات التزويد، مشددة على أن الأمر لا يرتبط بنقص في توفر المشتقات النفطية.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية، أنها تتابع بشكل مستمر، بالتنسيق مع الجهات العاملة في قطاع النفط، واقع تزويد محطات الوقود بمادتي البنزين والمازوت، مؤكدة أن المخزون الاستراتيجي متوفر، وأن عمليات التخزين والنقل والتوزيع تسير بصورة طبيعية.

وأشارت إلى أن حالة الازدحام الحالية جاءت نتيجة تغير مفاجئ في سلوك المستهلكين، بعد انتشار شائعات تتعلق بأسعار المحروقات، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في الطلب خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي تسبب بانخفاض مخزون بعض المحطات وظهور طوابير انتظار.
وأكدت الوزارة أنها عززت عمليات استجرار المشتقات النفطية وتوزيعها على محطات الوقود، بهدف إعادة التزويد إلى مستوياته الطبيعية وإنهاء حالة الازدحام في أقرب وقت.
كما دعت المواطنين إلى تجنب شراء كميات إضافية بدافع القلق أو الشائعات، مؤكدة أن المحروقات متوفرة وأن عمليات التوريد مستمرة بشكل منتظم، ما سيؤدي إلى عودة حركة التزود إلى طبيعتها خلال فترة قصيرة.
ازدحام يتكرر مع ارتفاع الطلب
وشهدت عدة محافظات سورية خلال الأيام الماضية ازدحاماً ملحوظاً أمام محطات الوقود، بالتزامن مع زيادة مفاجئة في الطلب على البنزين والمازوت.
وتشير التجارب السابقة إلى أن مثل هذه الحالات غالباً ما تستمر لفترة محدودة قبل أن تستقر السوق مجدداً، خاصة بعد صدور توضيحات رسمية تؤكد استمرار الإمدادات.
وسبق أن شهدت البلاد وضعاً مشابهاً خلال شهر آذار 2026، عندما ارتفع الطلب على المحروقات بأكثر من 300% نتيجة مخاوف مرتبطة بتطورات إقليمية، وهو ما أدى آنذاك إلى تشكل طوابير أمام محطات الوقود، رغم تأكيد الجهات المعنية توفر المشتقات النفطية واستمرار توريدها دون انقطاع.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى