الاخبار

افتتح مطعماً في إدلب .. أبو دجانة يواجه الانتقادات بعد اختياره مسار الحياة المدنية

أثار افتتاح المقاتل الأوزبكي السابق المعروف باسم “أبو دجانة” مطعماً يقدم أطباقاً من المطبخ الأوزبكي في بلدة الفوعة بريف إدلب موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين منتقدين لخطوته ومعتبرين أنها تمثل تحولاً نحو حياة مدنية بعيداً عن العمل العسكري.
ويعد المشروع الجديد تحولاً لافتاً في مسار أبو دجانة، الذي انتقل من النشاط القتالي إلى إدارة مشروع تجاري، في خطوة تعكس ابتعاده عن العنف والعمل المسلح، إضافة إلى تراجعه عن الخطاب التحريضي الذي كان حاضراً في مراحل سابقة.
ورغم ذلك، واجه افتتاح المطعم انتقادات استندت إلى ماضيه القتالي، ما أعاد طرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع المقاتلين الأجانب الذين اختاروا ترك السلاح والاندماج في المجتمع عبر العمل المدني.
ويرى متابعون أن انتقال أبو دجانة إلى مجال المطاعم قد يمثل نموذجاً للانتقال من الحياة العسكرية إلى الاستقرار المدني، وهو ما ينسجم مع التوجهات المعلنة بشأن معالجة ملف المقاتلين الأجانب، سواء من خلال دمج الراغبين منهم في مؤسسات الدولة أو إتاحة الفرصة أمامهم للعمل في الأنشطة المدنية.
وفي المقابل، يطرح آخرون تساؤلات حول جدوى استمرار مهاجمة أشخاص اختاروا الابتعاد عن القتال والانخراط في أعمال مدنية، معتبرين أن تشجيع مثل هذه التحولات قد يكون أكثر فاعلية من الإبقاء على حالة المواجهة أو العزلة.
وأعاد افتتاح المطعم في بلدة الفوعة، التي هُجّر سكانها عام 2017 بموجب اتفاق “المدن الأربع”، تسليط الضوء على ملف عودة الأهالي إلى منازلهم وممتلكاتهم، كما أثار نقاشاً متجدداً حول حقوق الملكية وآليات إعادة السكان إلى مناطقهم في المرحلة المقبلة.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى