قتيل وجريحان في اقتتال مسلح بين عائلتين شرقي الحسكة

في مشهدٍ يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في شمال شرق سوريا، اهتزت مدينة القامشلي، يوم الثلاثاء، على وقع اشتباك مسلح بين عائلتين، خلّف قتيلاً وجريحين، وفق ما نقلته مصادر محلية.
ووفقاً لشبكات إخبارية محلية، من بينها “نهر ميديا”، فإن النزاع الذي شبّ في حي “علايا” يعود جذوره إلى ثأر قديم، وسرعان ما تحوّل إلى مواجهة عنيفة بالأسلحة النارية، أسفرت عن مقتل الشاب “حاجو الحسين”، وإصابة اثنين من أقربائه، في حادثة هي الأحدث من نوعها في المنطقة.
هذا، وكانت محافظة الحسكة قد شهدت، يوم الإثنين الماضي، واقعة مشابهة في ناحية الهول، حيث تدوّى صوت الرصاص إثر شجار جماعي استخدمت فيه أسلحة متنوعة، ما استدعى تدخلاً سريعاً من قوات الأمن الداخلي.
وأوضحت مديرية إعلام الحسكة أن القوات الأمنية تمكنت من احتواء التوتر، وفضّ النزاع بين الأطراف المتشاجرة، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة وخلفياتها.
ظاهرة السلاح العشوائي:
في شرق وشمال شرق سوريا، يُعتبر انتشار السلاح بلا ضوابط أحد أبرز التحديات الأمنية، وهو نتاج مباشر لفوضى السنوات الماضية التي شهدتها مناطق كانت خاضعة لسيطرة النظام السابق، حيث تحوّلت المدن إلى ساحات مفتوحة للأسلحة دون رادع.
ومع سقوط النظام المخلوع وعودة مؤسسات الدولة تدريجياً، أطلقت السلطات المحلية عدة حملات أمنية للحد من الظاهرة، مع تأكيدات رسمية باستمرار الجهود حتى اجتثاثها، غير أن هذه الحوادث المتكررة تثبت أن الطريق لا يزال طويلاً لفرض هيبة القانون.
تلفزيون سوريا



