من عائلة واحدة.. 4 أفراد يلقون حتفهم بالطريقة ذاتها بفارق 11 عاماً (فيديو)

في مشهد مؤلم هزّ محافظة أماسيا شمالي تركيا، تحول منزل عائلة “زيرين” إلى مسرح لمأساة متكررة، إذ لقي أربعة من أفراد العائلة حتفهم بالطريقة ذاتها، وبفارق زمني يمتد لأحد عشر عاماً. فبينما كان السكان المحليون يحاولون تجاوز ذكرى الفاجعة الأولى، عادت الصدمة لتطرق أبوابهم مجدداً، بعد العثور على الأب وابنه جثتين هامدتين داخل منزلهما، في حادثة اختناق جديدة أعادت فتح الجراح القديمة وأثارت موجة من الحزن والصدمة في الحي.
تفاصيل المأساة المتكررة
تعود تفاصيل الفاجعة الأولى إلى عام 2015، حين فارقت الأم ياسمين زيرين (50 عاماً) وابنها أنيل (14 عاماً) الحياة اختناقاً بغاز أول أكسيد الكربون المتسرب من موقد التدفئة داخل منزلهما في حي “قورشونلو” بمدينة أماسيا.
وبعد 11 عاماً، وتحديداً في أبريل 2026، تجددت المأساة عندما انقطع الاتصال بالأب محمد علي زيرين (64 عاماً) وابنه ألبير (39 عاماً). توجه أقاربهم إلى المنزل برفقة الشرطة بعد شعورهم بالقلق، ليفتحوا باباً على مشهد مأساوي: الأب وابنه جثتان هامدتان، ضحيتان جديدتان للقاتل الصامت نفسه.
📌11 yıl önce anne ve oğlunun soba zehirlenmesinden öldüğü evde bu sefer de baba ile diğer evladı aynı sonla hayatını kaybetti. Sobadan sızan gaz, bir ailenin ocağını söndürdü. pic.twitter.com/k8kLE5vR3g
— Karar Haber (@KararHaber) April 13, 2026
القاتل الصامت يعود من جديد
في كلا الحادثتين، كان السبب واحداً: تسرب غاز أول أكسيد الكربون من موقد التدفئة. هذا الغاز عديم اللون والرائحة، الذي يطلق عليه “القاتل الصامت”، يتسبب في تسمم خطير قد ينتهي بالوفاة، خاصة في الأماكن المغلقة سيئة التهوية. وقد وثق مقاطع فيديو من محيط المنزل لحظات مؤثرة، بدا فيها الحزن واضحاً على أفراد العائلة وسكان المنطقة أثناء نقل الجثمانين، في وداع مؤلم أعاد فتح جراح قديمة.
عبرة وعظة
هذه المأساة المتكررة تسلط الضوء مجدداً على خطورة غاز التدفئة، وتذكرنا بأهمية الصيانة الدورية لأجهزة التدفئة، وضرورة توفير تهوية مناسبة في المنازل، خاصة في فصل الشتاء، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المميتة التي تحول البيوت إلى قبور لعائلاتها.
إرم نيوز



