اخبار سريعة

قوات إسرائيلية تنفذ توغلين في ريف درعا

وفقاً لما نقلته مصادر محلية لقناة “تلفزيون سوريا”، فإن قوة عسكرية إسرائيلية انطلقت مساء الإثنين من ثكنة “الجزيرة” باتجاه منطقة العارضة الواقعة في حوض اليرموك. واستمرت الآليات الإسرائيلية في التقدم حتى وصلت إلى موقع استراتيجي يُعرف محلياً باسم “تبة المغر” في وادي عابدين.

عند وصولها، توزعت القوة داخل الموقع ثم انتشرت على نطاق أوسع بين بساتين الزيتون المنتشرة في المنطقة، قبل أن تنسحب بعد فترة وجيزة، دون أن تُسجل أي اشتباكات أو إصابات.

احتلال متكرر: توغلان في أقل من 24 ساعة
لم يكن هذا التوغل الأول من نوعه، إذ سبقه صباح اليوم نفسه توغل مماثل في محيط حوض اليرموك نفسه، حيث دخلت آليات وجنود إسرائيليون إلى الأراضي الزراعية وبقوا لفترة قصيرة قبل العودة إلى مواقعهم.

هذا التكرار الزمني والمكاني يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف الإسرائيلية من هذه الاجتياحات السريعة، التي تبدو وكأنها اختبارات ميدانية أو رسائل عسكرية مبطنة.

رواية رسمية: رئيس البلدية يكشف أعداد القوات
نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” تصريحات لموفق محمود، رئيس بلدية معرية وعابدين، أوضح فيها أن القوة الإسرائيلية المتوغلة تألفت من ثلاث آليات على الأقل، بينها آليتان عسكريتان مجهزتان، إضافة إلى سيارة من نوع “هاي لوكس” وعلى متنها نحو عشرين جندياً.

وأضاف محمود أن التوغل استهدف قرية العارضة تحديداً، إلى جانب الأراضي الزراعية المحيطة بها، في مشهد بات مألوفاً في هذه الحدود الجنوبية الغربية من سوريا.

ماذا يعني هذا التصعيد؟ قراءة أولية
يأتي هذا التوغل المتزامن في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية حالة من التوتر والترقب، وسط غياب أي تفسير رسمي من الجانب الإسرائيلي حول طبيعة هذه العمليات.

ويرى مراقبون أن هذه المناورات الميدانية قد تكون استعراضاً للقوة، أو محاولة لفرض معادلات أمنية جديدة في منطقة حوض اليرموك، التي تمثل شريطاً حدودياً حساساً مع الجولان المحتل.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى