دي فانس يصل إلى سويسرا لإجراء المفاوضات مع إيران

حطّت طائرة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، صباح اليوم الأحد، على الأراضي السويسرية، في مستهل زيارة ينتظر أن تشهد انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، تهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، انطلاقاً من مذكرة التفاهم التي سبق أن وقّعها الطرفان.
ووفقاً لما أوردته مصادر إعلامية، فقد هبطت طائرة فانس في “قاعدة إيمن” الجوية الواقعة بالقرب من مدينة لوسيرن بوسط سويسرا، عند الساعة 3:59 بتوقيت غرينتش، في وقت أكد فيه المتحدث باسمه أن الزيارة ستستغرق “يومًا أو يومين”.
وكان نائب الرئيس الأميركي قد صرّح للصحفيين قبيل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة مساء السبت، بأنه سيبقى في سويسرا للمشاركة شخصياً في مفاوضات السلام، فيما كشف في مقابلة سابقة مع شبكة فوكس نيوز، أن المبعوثين الرئاسيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان بالفعل في سويسرا استعداداً لبدء الجولة الجديدة.
وتُتوقّع أن تنطلق اليوم الأحد المرحلة التالية من المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، وذلك بالتزامن مع استمرار الاشتباكات الميدانية في لبنان، وتجدد الجدل السياسي حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، ما يضفي أجواءً مشحونة على المفاوضات المرتقبة.
وفي تطور موازٍ، كان وفد تفاوضي إيراني قد وصل إلى سويسرا أمس السبت، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية في طهران، استعداداً لخوض جولة حوار مع المسؤولين الأميركيين، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
غير أن الأنباء لم تحسم بعد ما إذا كانت المباحثات ستُعقد بشكل مباشر ووجهاً لوجه، كما حدث في الجولة السابقة التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي استمرت 21 ساعة دون أن تُفضي إلى اتفاق نهائي.
ومن جانبه، أعرب فانس عن تفاؤله الحذر، متمنياً أن يتمكن المفاوضون من إحراز تقدّم ملموس في الملفين النووي ووقف إطلاق النار في لبنان، مشيراً إلى أن “للإيرانيين أيضاً مطالبهم التي يرغبون في طرحها على الطاولة”، حسب ما نقلته نيويورك تايمز عن تصريحاته الأخيرة.
سكاي نيوز عربية



