ممثلة مصرية أوصت بأن تدفن إلى جانب عبد الحليم حافظ

تحل يوم الأحد 14 يونيو ذكرى ميلاد واحدة من أيقونات الشاشة العربية، الممثلة المصرية زبيدة ثروت، التي تركت بصمة لا تُمحى في وجدان عشاق السينما، وما زال اسمها يُذكر بحب وإجلال رغم مرور عقود على رحيلها.
تُعرف زبيدة ثروت بلقب “صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية”، كما نعتها النقاد بـ”ملكة الرومانسية”، تقديراً لدورها البارز في تقديم أعمال درامية ناجحة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث جسّدت شخصيات رومانسية خالدة ما زالت عالقة في الذاكرة الجمعية.
من ملكة جمال إلى نجمة سينما
وُلدت زبيدة ثروت في مثل هذا اليوم عام 1940، لعائلة عريقة ذات مكانة اجتماعية؛ فوالدها كان ضابطاً، فيما تنتمي والدتها إلى أسرة السلطان حسين كامل، مما منحها نشأة أرستقراطية ميزتها بين قريناتها.
انطلق نجمها مبكراً بعد فوزها بلقب “ملكة جمال الشرق” في مسابقة نظمتها مجلة “الجيل”، إلى جانب اختيارها ضمن أجمل عشرة وجوه في السينما المصرية وفق استفتاء مجلة “الكواكب”، وهو ما فتح لها أبواب الشهرة والنجومية بسرعة.
وكان المخرج المصري حسين حلمي المهندس من أوائل من اكتشف موهبتها وجاذبيتها، خاصة عينيها الساحرتين اللتين أصبحتا علامة فارقة في مسيرتها الفنية، وأحد أبرز أسباب بقائها في ذاكرة الجمهور.
قصة الحب التي لم تُكتمل
لا تزال علاقة زبيدة ثروت بالعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ واحدة من أكثر القصص التي أثارت فضول الجمهور لعقود، حيث ارتبط اسمهما في ذاكرة الفن المصري بقصة حب درامية بامتياز.
وفي واحدة من لقاءاتها الأخيرة، كشفت زبيدة ثروت مفاجأة صادمة، إذ قالت إنها لم تكن تعلم على الإطلاق أن عبد الحليم تقدم بالفعل لخطوبتها، إلا بعد سنوات طويلة من زواجها الثاني، وهو ما كان بمثابة صدمة رومانسية أضافت بعداً جديداً لعلاقتهما.
أما التصريح الذي هزّ الوسط الفني ووسائل الإعلام، فكان عندما أعربت صراحة عن أمنيتها بأن تُدفن إلى جوار العندليب الأسمر، في إشارة إلى المكانة الفريدة التي احتلها في قلبها، وفي اعتراف عميق بالذكريات الفنية والإنسانية التي جمعتهما، والتي تجاوزت حدود الزمن لتصبح أسطورة تروى للأجيال.

الفن



