نجوم و مشاهير

قرار يهزّ الساحة الفنية الخليجية: سحب الجنسية الكويتية من نجم جديد

في خطوة أحدثت زلزالاً في الوسط الفني والثقافي، واصلت الجهات الرسمية في الكويت حملتها الموسعة لمراجعة ملفات الهوية الوطنية، حيث طالت القائمة الأخيرة التي ضمت 2193 شخصاً، وجوهاً فنية وقامات أدبية بارزة، على رأسهم المخرج الكبير أحمد السلمان، مما أشعل موجة واسعة من الجدل بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

إلى جانب السلمان، شملت القائمة الجديدة الصادرة عن السلطات الكويتية أسماء لامعة أخرى في المشهد الثقافي، من بينهم الروائي المخضرم طالب الرفاعي (من مواليد 1958) والذي يُعد من أبرز الروائيين في الخليج، بالإضافة إلى الملحن يوسف المهنا وشقيقه الفنان عبد المحسن المهنا، في مشهد يعكس اتساع رقعة القرار ليشمل مختلف التخصصات الإبداعية.

من هو المخرج أحمد السلمان؟
ويُعتبر أحمد السلمان أحد الرموز البارزة في تاريخ الدراما والمسرح الكويتي، إذ انطلق نجمه منذ منتصف الثمانينيات بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1986، ليمتلك رصيداً غنياً من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي نالت استحسان الجمهور الخليجي، بفضل تناولها لقضايا إنسانية ووطنية بأسلوب درامي محترف، جعله أحد أعمدة الإخراج والتمثيل في المنطقة.

ردود فعل واسعة وتفاصيل غائبة
وحتى اللحظة، لم تصدر الجهات الرسمية الكويتية أي توضيحات مفصلة بشأن الأسباب الخاصة المباشرة التي أدت إلى إدراج اسم السلمان ضمن قوائم السحب، والتي تأتي في سياق إجراءات قانونية شاملة لإعادة التدقيق في وثائق الهوية الوطنية. ومع ذلك، عجّت المنصات الرقمية بتعليقات متباينة بين الذهول والاستياء من هذا القرار، لا سيما وأن الفنان يحظى بشعبية كبيرة ومسيرة حافلة في مختلف دول الخليج، وسط تساؤلات حول معايير الانتقاء في هذه القوائم.

سحب الجنسية يطاول نجوم الصف الأول
ولم تقتصر حملة سحب الجنسيات على الحالات الجديدة، إذ سبق وأن طالت أواخر العام 2024 مجموعة من نجوم الطرب والكوميديا، أبرزهم الفنانة نوال الكويتية، والفنان الشعبي داوود حسين، بالإضافة إلى عبد القادر الهدهود ومحمد العجيمي والمخرج أحمد ريان، مما جعل هذه الإجراءات محوراً متكرراً للاهتمام العام وتتصدر دائماً قوائم الأكثر تداولاً على مواقع السوشيال ميديا.

لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى