نجوم و مشاهير

اشـ ـتعال الخلاف بين عدنان ابو الشامات و اسيا هشام والجمهور في حالة صدمة

في تطور جديد أشعل منصات التواصل الاجتماعي، تحولت أزمة بين الإعلامية آسيا هشام والفنان السوري عدنان أبو الشامات إلى مواجهة علنية حادة، بعد أن تبادلا اتهامات لاذعة إثر منشور للفنان اعتبره البعض استفزازياً، متناولاً قضية التظاهر والتراخيص الرسمية، في مشهد كشف عن عمق الانقسام في قراءة المشهد السياسي السوري.

جذور الأزمة.. منشور يفتح ملف التظاهر
تعود تفاصيل الجدل إلى منشور نشره أبو الشامات، عبر حسابه الشخصي، انتقد فيه قراراً حكومياً يشترط الحصول على ترخيص مسبق لتنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية، مستنداً في رفضه إلى أن المتظاهرين في المراحل المبكرة للثورة السورية خرجوا إلى الشوارع دون أي تصاريح رسمية، وأجرى مقارنة مثيرة بين تلك المرحلة والاحتجاجات الراهنة، مما فتح باباً للنقاش حول طبيعة التحولات السياسية والقانونية بين الفترتين، وأثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيه.

آسيا هشام تعلق.. وأبو الشامات يرد بلهجة نارية
لم يمضِ وقت طويل على نشر المنشور، حتى دخلت الإعلامية آسيا هشام على الخط، معلقةً بنقد لاذع لما ورد فيه، لترد عليها مباشرةً بتعليق حمل لهجة قاسية وصفته فيه بـ”القذر” و”الوضيع”، في خطوة زادت من حدة السجال. وقال أبو الشامات في رده: “تأخرتي بالتعليق سيدة آسيا، وأنا عاهدت نفسي من كام يوم ما رد عالسفلة للأسف”، قبل أن يضيف مزيداً من التصعيد: “وحتى لو كنت بدي رد، ما ممكن أبداً أقدر أنزل لمستواكي، هاد الحضيض ما بقدر أوصل له”.

تفاعل واسع وتضارب في الآراء
أحدث التبادل اللاذع بين الطرفين موجة عارمة من التعليقات والتفاعلات، حيث انقسم المتابعون بين من اعتبر أن أبو الشامات تجاوز الحدود في رده، ومن رأى أن آسيا هشام هي من بادرت بإشعال الجدل، في حين اختار آخرون الحياد، مؤكدين أن الخلاف يعكس حالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي التي تعيشها الساحة السورية، وتناقض المواقف بين مؤيد ومعارض للإجراءات القانونية الحالية، في مشهد يعكس حدة الانقسامات التي تطحن الشارع السوري حتى على منصات التواصل.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى