اخبار ساخنة

رجل أعمال يكسر الصمت.. ما حقيقة اجتماع ترامب السري مع كائنات فضائية؟

في حلقة جديدة من سلسلة الشائعات التي تغزو الفضاء الرقمي، تحوّل البيت الأبيض إلى مسرح لخيال جامح، بعد تداول صور مزعومة تظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء سري مع كائنات غريبة تتواصل عبر التخاطر، في قصة بدت وكأنها مأخوذة من أحدث أفلام الخيال العلمي، لكنها أشعلت منصات التواصل طوال الساعات الماضية.

ووفقاً لما نشرته وسائل إعلام عبرية، فقد كشف رجل الأعمال والمعلق الأمريكي ماريو نوفال حقيقة هذه المعلومات المتداولة، مؤكداً أن الصور التي أثارت الجدل ما هي إلا نتاج الذكاء الاصطناعي، ولم تحدث في الواقع أي لقاءات من هذا القبيل. لكن هذا التوضيح لم يوقف ماكينة الشائعات، خاصة بعد أن عزز الصحفي الأمريكي المستقل جون ستيوارت الانتشار بإعادة نشر الصور على حساباته، في خطوة وصفها البعض بأنها كانت بدافع الدعابة، غير أن متابعيه وأصحاب نظريات المؤامرة أخذوها على محمل الجد، وفق موقع “واللا” العبري.

صور تسبح بين الواقع والخيال

وساهم في تفاقم الأزمة صعوبة التمييز بين الحقيقي والمزيّف في عصر باتت فيه الصور المُنشأة رقمياً تضاهي الواقع، خاصة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تجعل الخداع البصري أكثر إتقاناً من أي وقت مضى.

فخلال الـ24 ساعة الماضية، اجتاحت منصات التواصل صوراً غريبة للرئيس ترامب داخل جناح البيت الأبيض، إلى جانب ثلاث شخصيات ذات مظهر غير مألوف: بشرة شاحبة، وشعر أشقر بلاتيني طويل، وزي عسكري أحمر فاقع متطابق، وكأنها خرجت لتوّها من استوديوهات هوليوود.

قصة تنتقل من المزاح إلى الإثارة

وبلغت الضجة ذروتها بعد أن نشر الصحفي ستيوارت، المعروف باهتمامه بأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة، الصور مدعياً أنها كانت قد رُفعت رسمياً على الشبكة ثم حُذفت بسرعة. وخلال ساعات، وصلت تغريدته إلى حوالي 14 مليون شخص، مما دفع هواة نظريات المؤامرة إلى القفز إلى استنتاجات جريئة، اتهموا فيها الحكومة الأمريكية بمحاولة إخفاء هوية “الضيوف” الغامضين الذين يزورون واشنطن.

وبدأت التكهّنات تتصاعد، حيث زعم البعض أن هؤلاء كائنات فضائية أو سحالي حضرت اجتماعاً دبلوماسياً سرياً، بينما أشار آخرون إلى أنهم قد يكونون حراساً من الحرس الملكي النرويجي، رغم أن مظهرهم لا يتطابق مع أي زي رسمي موثق سابقاً، وفق ما أشار الموقع العبري.

عندما يصدق العقل ما تراه العينان

وزاد من حالة الذعر على الإنترنت أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي خضعت لها الصور، أكدت صحتها بنسبة 86%، وهو ما أشعل فتيل الجدل أكثر وجعل البعض يتمسكون بفكرة أن هناك ما هو أبعد من مجرد صور مزيفة.

لكن في الطرف المقابل، لم يخلُ المشهد من السخرية، إذ كتب أحد المتابعين: “الصور مزيفة وأنا متأكد، لأن الكائن الفضائي في المنتصف اتصل بي مباشرة عبر جهاز زرع الدماغ الخاص بي!”، بينما حاول آخر تهدئة الأجواء مازحاً بأن هؤلاء ربما كانوا مجرد موظفين جدد في البيت الأبيض يرتدون أزياءً تنكرية، في مشهد يؤكد أن الإنترنت، حين يتعلق بالأجسام الغريبة، لا يعرف حدوداً بين الهزل والجد.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى