اقتصاد

مستحقات القمح تنتظر التمويل.. وتساؤلات حول تأثيرها على سعر الصرف

يترقب آلاف المزارعين في مختلف المحافظات موعد صرف مستحقاتهم المالية عن محصولي القمح والحبوب للموسم الحالي، وسط تساؤلات حول آلية الدفع والآثار المحتملة لضخ مبالغ كبيرة في الأسواق خلال فترة زمنية قصيرة.
وأكد مصدر في القطاع الزراعي أن عمليات صرف مستحقات الفلاحين لم تبدأ حتى الآن، موضحاً أن الجهات المعنية ما زالت بانتظار تحويل المخصصات المالية من مصرف سوريا المركزي قبل الشروع بعمليات الدفع.
وبيّن المصدر أن الآلية المطروحة حالياً لا تختلف عن المواسم السابقة، حيث يتم تسديد المستحقات نقداً عبر فروع المصرف الزراعي التعاوني، مشيراً إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية حتى الآن بشأن تحويل الأموال إلى الحسابات المصرفية أو المحافظ الإلكترونية.
وأضاف أن خيار تحويل المستحقات عبر تطبيق “شام كاش” لا يزال مطروحاً في بعض المناطق التي تواجه صعوبات في عمليات الصرف المباشر، إلا أن الأمر ما زال قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
وفيما يتعلق بالمخاوف من انعكاس صرف مستحقات الحبوب على سوق القطع الأجنبي، أوضح المصدر أن طريقة الدفع لن تُحدث فرقاً كبيراً في هذا الجانب، لأن المزارعين الراغبين بتحويل أموالهم إلى الدولار سيتمكنون من القيام بذلك سواء استلموا مستحقاتهم نقداً أو عبر الحسابات المصرفية.
ويُعد ملف مستحقات القمح من أبرز الملفات الاقتصادية خلال الفترة الحالية، نظراً لحجم الأموال المتوقع ضخها في السوق، الأمر الذي يجعل آلية الصرف وسرعة تنفيذها محط اهتمام واسع، إلى جانب متابعة تأثيرها المحتمل على استقرار سعر الصرف والأسواق المحلية.
الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى