اخبار سريعة

هل يستمر استبدال الليرة لمدة 5 سنوات؟.. مصرف سوريا يحسم الجدل

في خطوة تهدف إلى طمأنة السوريين، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، محمد صفوت رسلان، أن انتهاء المهلة المحددة لاستبدال الليرة السورية عبر المصارف وشركات الصرافة نهاية شهر يوليو المقبل، لا يعني حرمان المواطنين من حقهم في تغيير أموالهم القديمة.

فترة “السحب” تمتد لخمس سنوات.. وهذه آلية الاستبدال الجديدة
أوضح رسلان أن تاريخ 30 يوليو المقبل هو موعد انتهاء مرحلة محددة فقط، لكن عملية استبدال العملة القديمة بالجديدة ستستمر لمدة خمس سنوات أخرى، فيما يُعرف بـ”فترة السحب”. وخلال هذه الفترة، سيتمكن المواطنون من تسليم الأوراق النقدية القديمة واستبدالها بأخرى جديدة، وذلك عبر آليات وإجراءات سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي لاحقًا.

سير العملية وفق الخطة.. وتعاون المواطنين مفتاح النجاح
أشار الحاكم إلى أن عملية استبدال العملة تسير بسلاسة وفق الخطة الموضوعة والمواعيد المعلنة. وأضاف أن ما تم إنجازه حتى الآن لم يكن ليتحقق لولا تعاون المواطنين وجهود فرق العمل في المصرف المركزي والمصارف وشركات الصرافة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

رسالة طمأنة: مدخرات السوريين ليست محل مساومة
في تصريح حمل نبرة تفهم للأوضاع الصعبة التي يعيشها السوريون، شدد رسلان على أن الأموال التي تحتفظ بها الأسر في المنازل تمثل “حصيلة سنوات من العمل والجهد”. ومن هذا المنطلق، قال إن مصرف سوريا المركزي حريص على توفير المعلومات والتعليمات الرسمية بوضوح وشفافية عبر المنصات الرسمية طوال مراحل الاستبدال.

استمرار الإجراءات لتعزيز الثقة والاستقرار المالي
أكد رسلان أن جميع الإجراءات مستمرة وفق المواعيد المعلنة، وأن المصرف المركزي لن يدخر جهدًا لضمان تنفيذ العملية بكفاءة وسلاسة. الهدف النهائي، وفق حديثه، هو تعزيز ثقة المواطنين بالجهاز المصرفي والحفاظ على الاستقرار النقدي في البلاد.

تمديد إضافي لمدة 30 يومًا.. بداية من يوليو
يُذكر أن مصرف سوريا المركزي كان قد أصدر نهاية شهر مايو الماضي قرارًا بتمديد فترة استبدال العملة لمدة ثلاثين يومًا إضافية، على أن يبدأ العمل بهذا التمديد اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، في خطوة تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المواطنين لاستكمال إجراءاتهم دون عناء.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى