الاخبار

قناة عبرية: دولة عربية رفضت السماح باستخدام مجالها لقصف إيران

نقلت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية عن مصادر مطلعة قولها، إن دولة في المنطقة تصدت لطلب إسرائيلي بفتح أجوائها أمام سلاح الجو خلال الهجمات التي استهدفت إيران خلال الأيام القليلة الماضية

مفاجأة في تل أبيب: تنسيق كان متوقعًا ولم يحدث
وقالت القناة، التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية، إن الدولة المعنية (التي لم تكشف عن اسمها) اتخذت قرارًا بالرفض رغم التوقعات الإسرائيلية باستمرار مستوى التنسيق الذي ميز جولات التوتر السابقة. وأضافت أن هذا الموقف أثار استغرابًا واسعًا في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية.

رسالة سياسية صارمة على مستوى رفيع
نقلت القناة عن مصدر مطلع في إسرائيل قوله إن “قرار منع استخدام المجال الجوي تم اتخاذه على مستوى سياسي رفيع في تلك الدولة”، معتبرًا أن هذا القرار يمثل رسالة سياسية واضحة تعكس تحولًا في الموقف الإقليمي مقارنة بما شهدته المنطقة خلال مواجهات سابقة مع إيران.

خلفيات التصعيد: قصف إسرائيلي للضاحية ورد إيراني صاروخي
شهدت المنطقة يومي الأحد والاثنين الماضيين جولة تصعيد جديدة بين طهران وتل أبيب، جاءت بعد قصف إسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. ورغم التحذيرات الإيرانية، مضت إسرائيل في غارتها، لترد إيران بإطلاق موجات صاروخية على مواقع إسرائيلية، فيما أعلنت تل أبيب أن مقاتلاتها قصفت أهدافًا عسكرية غرب ووسط إيران ردًا على ذلك.

مفاوضات بوساطة باكستانية وسط توتر متصاعد
يأتي هذا التطور العسكري والدبلوماسي في وقت تخوض فيه واشنطن وطهران مفاوضات هشة لإنهاء الحرب، بوساطة باكستانية، بدأت منذ 28 فبراير الماضي. المفاوضات التي انطلقت مع بدء هدنة في 8 أبريل، تتأرجح بين تعثر حذر وتفاؤل محدود، وسط محاولات لخفض التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع.

التحالفات الإقليمية تتغير
رفض دولة مجاورة (يُرجح أن تكون الأردن أو السعودية أو إحدى دول الخليج) منح إسرائيل عبورًا جويًا لضرب إيران يشير إلى تغير في حسابات التحالفات الإقليمية، وربما يعكس تخوفًا من جر المنطقة إلى حرب شاملة، أو رغبة في إعادة تعريف العلاقات مع طهران في ظل المتغيرات الجديدة.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى