ترامب: لولاي ما كانت إسرائيل موجودة

في تطور دبلوماسي وعسكري متزامن، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً قرب التوصل لاتفاق نهائي، وسط استمرار التهديدات بشن ضربات جديدة.
مفاوضات متقدمة واتفاق “جاهز للتوقيع”
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أن المفاوضات مع إيران تتقدّم “بشكل ممتاز”، مشيراً إلى أن الاتفاق مع طهران لم يتبقَ سوى التوقيع عليه. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ترامب قوله إن الجانبين يقتربان جداً من إنهاء المحادثات، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة التفاهمات.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أوضح ترامب: “نريد اتفاقاً مرضياً مع إيران… سنرى ما سيحدث. نحن قريبون جداً. كل ما عليهم فعله هو توقيع الوثيقة. لقد تم التوصل إلى اتفاق نهائي”.
טראמפ ממשיך לאיים על איראן – ואמר כי יתקוף בעוצמה גם היום, מבלי לפסול פגיעה בתשתיות וגשרים. נשיא ארה"ב אמר לכאן חדשות: "המערכה מתקדמת מצוין, ישראל צריכה להודות שיש לה אותי" | @nathanguttman עם הפרטים#מהדורתכאןחדשות עם @talberman pic.twitter.com/28bsSofBQV
— כאן חדשות (@kann_news) June 10, 2026
إشادة بوساطة باكستان
وأشاد الرئيس الأمريكي بالدور الباكستاني في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، قائلاً: “إنهم (الباكستانيون) يعملون، وما زالوا يحاولون حثّ الإيرانيين على فعل الصواب”. في سياق متصل، قال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” إن إيران استغرقت وقتاً طويلاً في التفاوض، مضيفاً أنه “عليها الآن دفع الثمن”.
“لولاي لما كانت إسرائيل موجودة”
وفي تصريح لافت لهيئة البث الإسرائيلية، قال ترامب: “لولاي لما كانت إسرائيل موجودة”، مكرراً التأكيد على أنه “من دوني لم تكن إسرائيل موجودة”، وذلك بالتزامن مع تأكيده على التقدم الممتاز في المفاوضات مع إيران، العدو اللدود لإسرائيل.
تهديدات متواصلة بالضرب رغم المفاوضات
يأتي هذا التفاؤل الحذر تجاه المفاوضات، بالتزامن مع استمرار اللهجة العسكرية الأمريكية. فقد صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة “تعتزم ضرب إيران اليوم الأربعاء”، مضيفاً: “ضربناهم بقوة أمس، وسنضربهم اليوم بقوة أيضاً”.
خلفية الصراع والهدنة الحالية
انطلقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، واستمرت نحو 40 يوماً، أسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع داخل إسرائيل، ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وشهدت أيضاً إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم.
وبوساطة باكستانية، توصلت واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي إلى تفاهم لوقف إطلاق النار. لكن الولايات المتحدة فرضت لاحقاً حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن ترامب تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري ساري المفعول.
موقف إيراني متحفظ
في غضون ذلك، لم تصدر طهران حتى الآن رداً رسمياً على تصريحات ترامب الأخيرة، لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية كان قد شدد في وقت سابق على مواقف بلاده الرافضة لأي شكل من أشكال الضغط أو التمييز، في سياق تصريحات سابقة حول ملفات أخرى.
سبوتنيك عربي



