الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

فجر الخميس، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ هجوم واسع بطائرات بدون طيار ضد الأسطول الخامس للجيش الأمريكي المتمركز في البحرين، وذلك رداً على غارات أمريكية استهدفت العمق الإيراني، في تصعيد خطير يشعل المنطقة.
تفاصيل الهجوم الإيراني بالمسيّرات
أفاد بيان صادر عن العلاقات العامة للجيش الإيراني، فجر اليوم الخميس، بأن القوات المسلحة استهدفت الأسطول الخامس التابع للجيش الأمريكي في البحرين، باستخدام أنواع متعددة من الطائرات المسيرة الانتحارية.
وجاء هذا الهجوم، وفقاً للبيان، “رداً على انتهاك وقف إطلاق النار والعدوان الذي نفذه الجيش الأمريكي الإرهابي على مناطق تقع في جنوب البلاد”.
استهداف هوائيات ورادارات منظومة باتريوت
وأوضح البيان أن الموجة الأولى من الهجمات بالطائرات المسيرة ركزت على تعطيل قدرات الاتصال والرصد للأسطول الخامس، حيث تم استهداف:
- هوائيات الاتصال الرئيسية.
- المنشآت الرادارية التابعة لمنظومة باتريوت الدفاعية الأمريكية.
ولم يذكر البيان حجم الأضرار التي لحقت بالقوات الأمريكية أو ما إذا كانت هناك خسائر بشرية من الجانبين.
موقف إيراني متصلب: “لن نهدأ حتى معاقبة العدو”
في بيان متشدد، أكد الجيش الإيراني استعداده التام لمواجهة أي تصعيد أمريكي، قائلاً: إنه “يقف جنباً إلى جنب مع بقية القوات المسلحة، ومستعد لمواجهة العدو حتى آخر رمقه، ولن يهدأ له بال حتى معاقبة المعتدي”.
خلفية التصعيد: غارات أمريكية بأمر من ترامب
يأتي الهجوم الإيراني كرد مباشر على غارات عسكرية أمريكية، نفذتها القيادة المركزية الأمريكية ليلة الأربعاء – الخميس، بتوجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب. واستهدفت تلك الغارات عدة نقاط داخل العمق الإيراني، في تصعيد ميداني سريع وملحوظ.
واشنطن تبرر غاراتها بأنها “دفاعية”
وفقاً لمصادر أمريكية، جاءت التحركات العسكرية الأمريكية تحت غطاء “العمليات الدفاعية”، حيث بررت واشنطن قصفها للأراضي الإيرانية بـ”الرد على الاستفزازات والعدوان الإيراني المستمر”، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الاستفزازات.
المنطقة على صفيح ساخن
يمثل هذا التبادل العسكري المباشر بين إيران والولايات المتحدة أحد أخطر مراحل التصعيد في المنطقة منذ أشهر. فبينما لم تصدر البحرين (مقر الأسطول الخامس) أي تعليق رسمي حتى الآن، يبدو أن المنطقة مقبلة على جولة جديدة من المواجهة المفتوحة بين الطرفين، في ظل استمرار الحصار البحري على إيران وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي أو الملفات الأمنية الأخرى.
روسيا اليوم



