بدعوة من ترامب.. الشرع يزور واشنطن مطلع الأسبوع المقبل

أعلنت مصادر رسمية أن الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، سيتوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الأحد المقبل، استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن خلال الفترة الأخيرة.
اتصال هاتفي مهد للزيارة
تأتي الزيارة المرتقبة عقب اتصال هاتفي جمع الشرع وترامب، ناقش خلاله الجانبان:
- العلاقات الثنائية بين البلدين.
- التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
- سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم استقرار سوريا.
- دفع مسار التعافي الاقتصادي، وفقاً لما نقلته مصادر مقربة من تلفزيون سوريا.
الرئاسة السورية: الشرع شدد على أهمية رفع العقوبات
كانت الرئاسة السورية قد أعلنت، الأحد الماضي، تفاصيل إضافية عن الاتصال الهاتفي، حيث شدد الرئيس الشرع على:
- أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي.
- ضرورة رفع ما تبقى من العقوبات الاقتصادية، واصفاً إياها بأنها “خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين”.
- تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة الملائمة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية.
ماذا تتضمن أجندة المباحثات المرتقبة؟
من المتوقع أن تشهد المباحثات بين الشرع وترامب مناقشة عدة ملفات محورية، أبرزها:
- رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.
- الدعم الاقتصادي الأمريكي لجهود التعافي وإعادة الإعمار.
- تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والسياسية.
- التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، بما في ذلك المستجدات في الجنوب اللبناني.
الزيارة الثالثة للشرع إلى الولايات المتحدة
ستكون هذه الزيارة هي الثالثة من نوعها للرئيس السوري المؤقت إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه، حيث سبق أن قام بـ:
رقم الزيارة التوقيت المكان
الأولى أيلول/سبتمبر 2025 نيويورك
الثانية تشرين الثاني/نوفمبر 2025 البيت الأبيض، واشنطن
الثالثة (المرتقبة) الأحد المقبل واشنطن
رسائل متبادلة وتنسيق متزايد
تعكس هذه الزيارة المرتقبة تنامياً واضحاً في مستوى التنسيق والتواصل بين حكومتي دمشق وواشنطن، خاصة في القضايا المتعلقة بـ:
- رفع العقوبات عن سوريا.
- دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
- متابعة التطورات الإقليمية، لا سيما في لبنان والمنطقة المحيطة.
خلفية: انفتاح دبلوماسي أمريكي – سوري
تأتي هذه التطورات في سياق انفتاح دبلوماسي متزايد بين الولايات المتحدة وسوريا خلال الأشهر الأخيرة، بعد سنوات من القطيعة والعقوبات المشددة. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة قد تمثل نقطة تحول في العلاقات الثنائية، إذا ما تبعتها خطوات عملية بشأن رفع العقوبات وتقديم حزم دعم اقتصادي ملموسة.
اختبار لجدية الدعم الأمريكي
مع اقتراب موعد الزيارة، يترقب السوريون ما ستسفر عنه المباحثات من نتائج عملية، خاصة فيما يتعلق بـ تحسين الأوضاع المعيشية وانتعاش الاقتصاد وعودة الاستثمارات إلى البلاد. فالدعم الأمريكي، إن تحول من تصريحات إلى أفعال على الأرض، قد يُحدث فارقاً كبيراً في مسار التعافي السوري.
سبوتنيك عربي



