سورية تستعين بالخبرات المصرية لإعادة إحياء قطاع النفط والغاز

بحث وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، مع نظيره السوري محمد البشير، خلال اجتماع عقد في واشنطن، فرص تعزيز التعاون المشترك في قطاعي النفط والغاز، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات المصرية في إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة داخل سورية.
وتناول اللقاء آليات توسيع مشاركة الشركات المصرية المتخصصة، وفي مقدمتها إنبي وبتروجت، في مشاريع التطوير وإعادة الإعمار المرتبطة بقطاع الطاقة السوري خلال المرحلة المقبلة.
كما ناقش الجانبان مستجدات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في مجال الغاز الطبيعي، إضافة إلى بحث فرص جديدة تشمل إعادة تأهيل المنشآت النفطية وتطوير المشاريع المرتبطة بإنتاج ونقل النفط والغاز داخل سورية.
وأكد الوزير المصري أن العلاقات التاريخية بين البلدين تمثل قاعدة قوية لتعزيز الشراكة الاقتصادية، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات معالجة الغاز وشبكات النقل ومرافق الإسالة.
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة فنية متخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع المتفق عليها، إلى جانب إطلاق برامج لتبادل الخبرات والتدريب الفني بين الكوادر العاملة في قطاع الطاقة بالبلدين.
ويأتي هذا الحراك بالتزامن مع مؤشرات متزايدة حول فرص الاستكشاف البحري في المياه الإقليمية السورية، ولا سيما بعد توقيع قطر للطاقة مذكرة تفاهم مع توتال إنرجي وكونوكو فيليبس والشركة السورية للبترول لدراسة الإمكانات النفطية والغازية في المنطقة رقم 3 ضمن حوض الشام البحري.
وتتضمن الاتفاقية إجراء تقييمات فنية ودراسات شاملة للمنطقة البحرية المستهدفة، تمهيداً لاتخاذ قرارات استثمارية تتعلق بعمليات الحفر والاستكشاف مستقبلاً، وسط تقديرات تشير إلى وجود احتياطيات واعدة قد تسهم في دعم قطاع الطاقة السوري، خاصة في المناطق البحرية المقابلة لسواحل اللاذقية.
RT



