اخبار سريعة

ترامب: أقترب من إصدار أوامر بشن هجمات على جسور ومحطات طاقة في إيران

وسط تصعيد خطير بين واشنطن وطهران، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته توجيه ضربات جديدة تستخدم البنية التحتية الحيوية الإيرانية، بينما أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد أمريكية في الخليج.

تهديدات أمريكية موسعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه يدرس عن كثب إصدار أوامر بشن هجمات جديدة تستهدف محطات طاقة وجسورًا داخل إيران.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن ترامب قوله إن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما وصفه بـ”مماطلة إيران” في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بلاده لن تنتظر إلى أجل غير مسمى.

وأضاف ترامب أن “جميع الخيارات مطروحة” للتعامل مع التطورات الحالية، مشددًا على أن بلاده تتابع الملف الإيراني بدقة.

هجوم إيراني بالمسيّرات على قواعد أمريكية
في تطور متزامن، أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم الأربعاء، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة “علي السالم” الجوية في الكويت.

وقال الحرس الثوري في بيان له إن الهجوم جاء ردًا على “العدوان الأمريكي على مواقع جنوب إيران” فجر اليوم نفسه، والذي استهدف — وفق البيان — مناطق جاسك وسيريك وقشم، متسببًا في أضرار لبرج اتصالات بمدينة سيريك وتدمير خزاني مياه في حي بماني.

حادثة إسقاط مروحية أمريكية
وقبل يوم من هذه التطورات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إنقاذ اثنين من أفراد طاقم مروحية من طراز “AH-64 أباتشي”، بعد سقوطها بالقرب من مضيق هرمز خلال تنفيذها دورية في المياه الإقليمية.

وأشارت “سنتكوم” إلى أن عمليات الإنقاذ تمت بمشاركة الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، وبالتعاون مع وحدات من القوات الجوية والبحرية الأمريكية، بما في ذلك قوة المهام 59 التابعة للأسطول الخامس.

سياق إقليمي مشتعل
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، حيث أطلقت إيران مساء 7 يونيو الجاري عدة صواريخ باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في حيفا ومناطق أخرى.

وجاء الهجوم الإيراني ردًا على ضربة إسرائيلية استهدفت ضاحية في بيروت. وفي اليوم التالي، نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات على أهداف عسكرية في وسط وغرب إيران.

لكن سرعان ما أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية وقف ضرباتها، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل أوقفت هي الأخرى هجماتها بناءً على طلب من ترامب.

فشل دولي في مجلس الأمن
على الصعيد الدبلوماسي، فشل مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، في إدراج بند خاص بعدم الانتشار النووي بشأن إيران، نتيجة استخدام روسيا والصين الفيتو، ما يعكس تعقيد الموقف الدولي من الأزمة.

مع استمرار التهديدات المتبادلة والضربات العسكرية والفشل الدبلوماسي، تبدو المنطقة على حافة مواجهة واسعة. السؤال الآن: هل تنجح جهود خفض التصعيد قبل فوات الأوان؟

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى