نجوم و مشاهير

وفاة الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون

فجع الوسط الفني العربي برحيل الرمز الفني المثقف “عبد العزيز مخيون”، بعد أزمة تنفسية حادة ألمّت به خلال الأيام الماضية واستدعت مكوثه في العناية المركزة. ويترك الفنان المخضرم وراءه إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً خالداً تخطى النصف قرن؛ قدّم فيه روائع لا تُنسى مثل “ليالي الحلمية” و”الهروب”، ومن المقرر تشييع جثمانه عقب صلاة العصر في مسقط رأسه بمركز أبو حمص بالبحيرة

تدهور صحي انتهى بالوفاة

وكان الفنان الراحل قد تعرض لوعكة صحية شديدة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات، حيث خضع للرعاية الطبية المكثفة داخل قسم العناية المركزة، قبل أن يُعلن عن وفاته صباح اليوم الأربعاء بعد أيام من المتابعة الطبية المكثفة.

وذكرت تقارير إعلامية أن مخيون عانى خلال الفترة الأخيرة من مضاعفات صحية مرتبطة بالتهاب رئوي حاد ومشكلات في التنفس، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً.

موعد ومكان الجنازة

أعلنت أسرة الفنان الراحل أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر اليوم في المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، مسقط رأسه، على أن يُوارى الثرى هناك وسط حضور أفراد أسرته ومحبيه وزملائه في الوسط الفني.

مسيرة فنية حافلة بالعطاء

يُعد عبدالعزيز مخيون واحداً من أبرز الفنانين الذين أثروا الساحة الفنية المصرية بأعمال متنوعة في التلفزيون والسينما والمسرح، حيث عُرف بأدائه المتقن وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة بأسلوب مميز.

وخلال مسيرته الفنية، شارك في عشرات الأعمال التي حققت نجاحاً جماهيرياً ونقدياً، ما جعله من الأسماء البارزة التي حافظت على حضورها الفني على مدار سنوات طويلة.

وداع لفنان ترك أثراً لا يُنسى

أثارت وفاة الفنان القدير حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مشيدين بمشواره الفني الطويل وإسهاماته في إثراء الفن المصري.

وبرحيله، تفقد الساحة الفنية أحد أبرز رموزها الذين تركوا إرثاً من الأعمال الفنية التي ستبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى